العلاقة المسمومة.. عبير المدهون

إن الشعور بالسعادة وراحة البال من العلامات الصحية في العلاقة العاطفية القائمة على المحبة المتبادلة بين الطرفين (الأزواج او الأحباب او المرتبطين حديثاً بخطبة او صداقة )، ولكن عندما يحل الشعور بالحزن واليأس وعدم الثقة تصبح العلاقة غير صحية للطرفين ومحزنة حيث يبدأ أحد الطرفان بالإحساس بمشاعر سلبية اتجاه الطرف الاخر بينما يحاول الطرف الأخر
تجنب النزاعات والخلافات للحفاظ على هذه العلاقة وهنا تصبح العلاقة (مسمومة).وعندها
يشعر الإنسان بصعوبة في التعبير عن أفكاره وآرائه مع الطرف الآخر لشعوره بأن شريكه قد تغير فيشر بالإحباط وبالحزن واليأس.وقد يصاب بالأمراض الجسدية والنفسية أو الموت او الانتحار . ولذلك يجب التفكير بعمق أيهما أفضل (البقاء في علاقة مسمومة لا تجلب سوا ضياع العمر في خلافات وحزن وكأبة وضغط نفسي لا بد أن يحدث بسببه الانفجار وهذا ما لا يحمد عقباه وقد تكون نتائجه كارثية على الطرفان)
او (قطع العلاقة منذ البداية ويغني الله كل واحد منهما خير)
ولتجنب الوصول الى طريق مسدود يجب معالجة الأمور في وقتها وعدم تركها معلقة بدون حلول لأن ذلك سوف يؤدي الى تراكمات وسوف يزيد الصدع ما بين الطرفان. ومن الضروري عدم خوض أي نوع من العلاقات إلا بعد التأكد من صفاء القلوب والمحبة والتسامح وقبول الرأي الأخر وتبادل الأفكار حتى تكون علاقة سعيدة ويكون لها مستقبل مشرق فالعلاقات إحتواء ود ورحمة وتعاطف ومحبة لا سم وحزن وشعور بالوحدة .