تَرَامب ونتنياهو ــــــــ كلاهُما عُتُلٍّ زَنِيمٍ.. أ.د/ جمال أبو نحل

فلسطين باقية ما بقي الليل، والنهار
لن تنجح أي خطة سوى خطة الشعب الفلسطيني، وهي الصمود، ومقاومة العدو الصهيوني، وكل من يقف خلفهم حتى العودة إلى أرض فلسطين التاريخية؛ ولذلك فإن خطط تهجير ، وترحيل الشعب الفلسطيني “الترانسفير” “Transfer” مكتوب عليها الفشل، وهي خطط قديمة بدأت بتنفيذها العصابات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني منذ عام النكبة 1948م، وحتى اليوم، ولم تتوقف العمليات التي قامت بها الميليشيات الصهيونية (وما زالت)، بدعم أمريكي بريطاني غربي من أجل ترحيل الشعب الفلسطيني من وطنه، وأرضه، وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية!؛ ورغم كل محاولات التهجير، والترحيل من خلال ارتكاب عصابة الكيان الصهيوني أبشع المجازر والمذابح ضد الشعب الفلسطيني لكنه بقى صامدًا في أرضه الفلسطينية المقدسة المطهرة صمودًا أُسطوريًا أفشل كل المخططات الصهيونية السرطانية الخبيثة.
وبعد مرور أكثر من عام، ونيف على حرب الإبادة الوحشية الصهيونية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تلك الحرب المدعومة بشكل كامل من أمريكيًا، أطل علينا الرئيس الأمريكي المهووس “ترامب”، والمريض نفسيًا ليتخذ بكل صلف ووقاحة عدة قرارات حمقاء مثلهُ من بينها إعلانه عن خطة تهجير ، وترحيل سكان قطاع غزة!؛ وكأن غزة وشعبها الأبي سلعة تباع، وتُشترى عند هذا السمسار الفاجر في تصريح أهوج، أو قرار يَخُطه بجرة قلم، ولا يساوي قراره الحبر الذي كُتب به!؛ وتلك القرارات الحمقاء التي صرح بها ترامب قد تكون بداية الانهيار لتفكك الولايات المتحدة الأمريكية؛ ولا شيء أسرع في خراب الدّول من تسليم زمام أمرها لأحمق تاجر مهووس، وما يصرح به الرئيس الأمريكي الحالي هو تعبير واضح عن ذهنية استكباريه استعمارية ترى الأرض سلعة قابلة للمقايضة، وتتعامل مع الشعوب كمجرد عوائق أمام مشاريعها وخاصة عندما يقول: “أناس من جميع أنحاء العالم سيعيشون في قطاع غزة”، و”أشعر أن الأردن ومصر سيقدمان الأراضي اللازمة لخطتي الخاصة بتهجير الفلسطينيين، وأتوقع أن تكون للولايات المتحدة ملكية طويلة الأمد في غزة”، و”غزة يمكن أن تصبح ريفييرا الشرق الأوسط”!؛ إنهُ لا يتحدث من فراغ، بل يكشف عن رؤية استعمارية متجددة تتجاوز الاحتلال العسكري المباشر إلى إعادة هندسة الجغرافيا والسكان، وفق مصالح القوة الكبرى. هذه التصريحات تعكس فهمًا أمريكيًا مشوّهًا لمفهوم الأرض والانتماء؛ فهو ينظر إلى غزة كفرصة استثمارية، كقطعة عقارية يمكن تطويرها وفق منطق “المستثمرين”، وليست كأرض لها شعبها، وتاريخها، وروحها، هذا هو جوهر الرؤية الغربية التي ترى الأرض مجرد مساحة جغرافية بلا هوية، وتتعامل مع السكان الأصليين كعقبة يجب التخلص منها أو دمجها قسرًا في مخططات جديدة؛ فعندما يتحدث ترامب عن “ملكية طويلة الأمد في غزة”، فهو يعيد إنتاج فكرة الاستعمار الاستيطاني بوجه جديد: ليس فقط عبر الجرافات والجيوش، ولكن عبر رؤوس الأموال، والصفقات والوعود الزائفة بتحويل المأساة إلى “ريفييرا”. لكن الأرض ليست مشروعًا عقاريًا، ولا يمكن أن تُشترى وتُباع كسلعة؛ ومدينة غزة ليست مجرد شاطئ على المتوسط، بل هي إرث وطني نضالي، جهادي، وأرض مباركة، مقدسة ضاربة جذورها في عبق التاريخ، هزمت، ودحَرت الغزاة ممن مروا عليها عبر الأزمنة، وانصرفوا، وبقيت فلسطين بكل مدنها وقراها المباركة؛ حيثُ يسعى المحتل الصهيوني من خلال الدعم الأمريكي الواسع لتفريغ فلسطين من أهلها لإقامة دولة يهودية خالصة تتوافق مع الخطة التي وضعها المجرم الصهيوني المتطرف وزير مالية العدو سموترتش عام م٢٠١٧م؛ وهذه الأفكار والخطط اليهودية الأمريكية التي أعاد ترديدها الفاسدين ترامب، ونتنياهو في لقائهم، ومؤتمرهم الصحفي يوم الثلاثاء الرابع من نوفمبر 2025م بحيثُ يُعارض، ويخالف كل العالم، ويتعارض مع القانون الدولي، والشرعية الدولية، ومع الحق التاريخي للفلسطينيين في أرضهم ومع حقيقة أن فلسطينيي غزة ككل الشعب الفلسطيني المتواصل الحضور على أرضه منذ أكثر من ٤٠٠٠ سنة قبل الميلاد، والذي أثبت قدرة منقطعة النظير على الصمود، والبقاء في ظل كل أشكال الاحتلال البريطاني واليهودي، بل إن الشعب الفلسطيني ساهم في بناء، وتعمير، وتعليم الكثير من دول العالم في كافة المجالات، ولا يزال الشعب الفلسطيني مرابط في قطاع بالرغم ما حصل له من حرب الإبادة والتطهير العرقي الصهيونية الأمريكية، وهو قادر، ويستطيع إعادة إعمار قطاع غزة في أقل من خمس سنوات، ومن غير مساعدات خارجية، اذا ما نال حقه من غاز غزة (مارين ١و٢) الذي تسرقه عصابة العدو الصهيوني المجرم؛ حيث يُقدَّر احتياطي “غزة مارين 1 و2” بنحو 1.4 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي. غزة التي يبُدي ترامب حرصه الكاذب على شعبها ويريد لهم حياة مربحة خارجها، مع أنهم لم يشتكوا من العيش فيها ومتمسكون في أرضهم رغم أنه تم تدمير حوالى 80% من قطاع غزة من خلال قصف الطائرات الأمريكية بالصواريخ الأمريكية الصنع، وتوفير الدعم الأمريكي غير المحدود للكيان الصهيوني المجرم!؛ ومع اتساع الحديث حول تهجير سكان غزة، نقول لترمب والنتن ستذهب مخططاتكم أدراج الرياح ومصيركما إلى لمزابل التاريخ وستبقى غزة العزة، ولا هجرة إلا العودة من اللجوء إلى كل فلسطين التاريخية المحتلة بعد عام النكبة 1948م؛ وغزة لن تكون جزيرة معزولة ولا مستعمرة استيطانية تحت السيطرة الكاملة من المحتلين. وحدث في منتصف القرن الرابع قبل الميلاد فتح الإسكندر الأكبر ابن فيليب المقدوني العديد والكثير من المدن وقضى على الكثير من الممالك، حتى استطاع تكوين أكبر إمبراطورية عرفتها الإنسانية، تبدأ من مقدونيا شمال بلاد اليونان، وبلاد اليونان جميعها، ثم آسيا الصغرى، فسوريا ومصر، وأخيرا بابل؛ وحينما وصل الاسكندر غزة، وقفت سدًا منيعًا في وجه وقاومهُ شعبها الفلسطيني البطل، وأفسدت غزة نشوة انتصار الإسكندر، حتى أنه كان يشعر بمرارة بالفشل رغم نجاحه في كسر شوكة، وصلابة أغلب دول العالم، ولذلك كال لها الانتقام الشديد لأن غزة أفشلتهُ. إن غزة التي قاومت الحصار، والعدوان، وحرب الإبادة الوحشية، وصمدت على مر العقود، وقدمت قوافل من الشهداء، لن تكون جزيرة منفصلة عن عمقها الوطني الفلسطيني، ولن تتحول إلى منتجعات سياحية أو مستعمرة جديدة للمستوطنين، فصمود أهلها ونضالهم وتضحياتهم يؤكد أن محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض ستبوء بالفشل، كما فشلت كل المشاريع الاستعمارية السابقة، ويدرك الشعب الفلسطيني، في غزة والضفة، والقدس والشتات، أن هذه المخططات ليست سوى امتداد للمشروع الصهيوني الساعي إلى تصفية القضية الفلسطينية، لذلك، يجب أن يكون الرد الفلسطيني حاسمًا بتعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، والتمسك بالثوابت الفلسطينية، كما يجب على الجميع، وفورًا إنهاء الانقسام البغيض، والانضواء تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها البيت السياسي الجامع لكافة الكيانات الفلسطينية كي تكون قادرة على قيادة النضال في هذه المرحلة الخطيرة والتي تتطلب موقفًا فلسطينيًا، وعربيًا لمواجهة محاولات الترحيل والتهجير القسري.
الباحث، والكاتب الصحفي، والمفكر العربي الإسلامي، والمحلل السياسي
الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر/ محمد عبد الله أبو نحل
عضو نقابة اتحاد كُتاب وأدباء مصر، رئيس المركز القومي لعلماء فلسـطين
الأستاذ، والمحاضر الجامعي غير المتفرغ/ غزة ــ فلسطين
رئيس الاتحاد العام للمثقفين، والأدباء العرب بفلسطين
dr.jamalnahel@gmail.com
وبــشــر الصــــــــــــابرين
لا عِلم إلا بِرحَمَه؛ كان الله جل جلالهُ، ولا شيء معهُ، وكان عرشهُ على الماء قبل أن يخلق العرش، والماء، ثم خلق القلم قبل أن يخلق السماوات، والأرض بخمسمائة عام، وخلق القلم، وأمر القلم بأن يكتب ما كان، وما سيكون لو كان كيف كان يكونُ، وما هو كائن، فكتب القلم كُل شيء في اللوح المحفوظ ، فكان ذلك قدرًا؛ ثم جاء القضاء لينفد القدر؛ فكان قدر الله عز وجل بعد ذلك بِخلق الكون من الماء بعدما خلق الماء، وخلق السماوات السبع، والأرضين السبع، وكانتا ملتصقات ببعضهما “رتقًا” ففصلهما، وما بين كل سماءٍ، وسَماء مسيرة خمسمائة عام، وخلق الملائكة الكرام؛ ثم خلق أدم، ومنهُ حواء، ثم خلق ذًريتهُ؛ وبعد خلق الإنسان تبدأ رحلة الحياة الدنيا الشاقة قال تعالى: “لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ”، ومعنى الكبد : الشدة، والتعب والمشقة، من المكابدة للشيء، بمعنى تحمل المشاق، والمتاعب في فعله، وأصله من كبد الرجل- بزنة طرب – فهو أكبد، إذا أصيبت كبده بالمرض”.
إن حياة الإنسان من البداية إلى النهاية أمرهُا غريب، وعجيب!. فحينما يولد الطفل، لا يملك من أمره شيء، ولا يستطيع إطعام نفسه، ولا يملكُ من أمره شيئًا، ثم يبدأ يحبُو، ويكبر، وعمُره يزداد، وكذلك ينقُص!؛ وهكذا حال كل المؤمن في اختبار، وابتلاء في كل يومٍ يمُرُ عليه قال تعالى: ” ولنبلونكم بشيء من الخوف، والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين”؛ فالطفل بعد أقل من عام على ولادتهِ يُصاب بالحُمى، والسخُونة حينما تبدأ أسنانهُ بالظهور في فمه، فيحتاج للعلاج، وأخذ الحقن، وكذلك يتم تطعيمهُ بِحُقن التطعيم المؤلمة، فيصرخُ من الألم؛ وكذلك بعد أسبوع أو أكثر من ولادته يحتاج “للطهُور ، الختان”، واستئصال القلفة، وهي عملية مؤلمة جدًا. وبعض الناس يُولد يتيمًا منذ نعومة أظفاره، وقد فقد أحد والديه، أمه، أو أباه، أو كلاهما، قبل مولدهِ؛ ولكنهُ صبر وبشر الصابرين من الأرامل التي فقدن أزواجهُن وصبرن، ومن النساء من طُلقت فصبرت، ومنهن لم يكن لها نصيب أن تتزوج، ولكنها فصبرت على ذلك، وبشر الصابرين؛ ومن الناس من استشهد أحد أفراد أسرته أو كُلهم فصبر واحتسب، وبشر الصابرين لمن عاش مكلومًا مظلومًا، مسكينًا، وتعرض للظلم، والسجن، والجوع، والمرض، وكل أشكال العناء، لكنه صبر، واحتسب ذلك لوجه الله عز جل؛ وبشر الصابرين المرابطين في سبيل الله على الثغُور. ومن صبر على فقد أحبابهِ الذين ماتوا ودفنوا في القبور، وبشر الصابرين، والصابرات، من المؤمنين، والمؤمنات الماجدات الفضليات ممن فقدوا السند الزوج المُعيل، ومن فقد بعض الأولاد، وصار القلب من بعدهم عليل والليلُ طويل، والهمُ كبير، ولا ظلِ ظليلٍ، وألمُ يطولُ، ويَطُول، في ظل اتساع للباطلِ البطَال، ولكنهم صبروا، وبشر الصابرين المؤمنين الذين يعانون من غلبة الَدَيَّنْ، وقهر الرجال، وظلم الأعداء، وتغافل، وظلم بعض الأقرباء، وبشر الصابرين ممن فقدوا بيوتهم ومنازلهم، وأموالهم، وبعض أولادهم، وأحبابهم ممن قضوا نحبهُم شهداء، وناموا ليلهم نازحين ضاوين من غير عشاء، ولا ضياء، ولا ماءٍ، ولا انترنت، ولا كهرباء، ولا أمنٍ، ولا أمان، في خيامٍ مُظلمةٍ سوداء، ولكنهم بقوا كُرماء، رحُماء فيما بينهم رغم ما أصابهم من لئواء، ولم يبقى أمامهم إلا بصيص من النور، والأمل برغم الألم!. ويستنيرون بنور القمر المُشِّع في علياء السماء بفضلٍ، وكرمٍ من رب الأرض، والسماء، وبشر الصابرين بأن لهم جناتٍ، ونهر في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر؛ ممن يلتحفون السماء، ويفترشون الأرض، ممن ضاقت عليهم الأرضُ بما رحُبت، وبشر الصابرين الذين لا أنيس لهم، ولا جليس معهم في بلاد المهجر، والغربة، وعاشوا غرباء، ومنهم من ماتوا غرباء شهداء خارج أرض الوطن، وكان معهم مفتاح الدار، ولكنهم ماتوا ولم يعودوا للدار، ولم تتكحل عيونهم قبل موتهم برؤية الضيعة، والديار ، وبشر الصابرين الذين ما، وهنوا، وما استكانوا لما أصابهم في سبيل الله رغم الألم، والصعاب، والغربة، والاغتراب، وفقدان الأهل، والخلان، والأصحابِ، والأحباب، والافتراق، والاحتراق في دنيا الألم، والتعب، والكبد، وبشر الصابرين؛ وحينما سُأل الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه : ” تعبنا في الدنيا متى الراحة يا إمام ؟”؛ قال: حينما تضع أول قدم لك في الجنة”؛ فمن كان يتيمًا فلقد كان سيد الثقلين صلى الله عليه وسلم يتيمًا، وتعرض للضرب، والقتل، والإساءة، والجوع، وحتى يوعك مثل الرجلين منا في سكرات الموت”؛ وفي ذلك دليل قويم لنا على أن نصبر، والصبر أوسع الأبواب لدخول الجنة؛ جاء في الحديث الصحيح عن الزبير بن عدي قال: أَتَيْنَا أنسَ بنَ مَالِكٍ رضي الله عنه فَشَكَوْنَا إليه ما نَلْقَى من الحَجَّاجِ، فقال: «اصْبِرُوا، فإنه لا يأتي زمانٌ إلا والذي بعده شَرٌّ منه حَتَّى تَلْقَوا رَبَّكُم» سمعتُه من نَبِيِّكُم صلى الله عليه وسلم . قوله -تعالى-: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)؛ وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهُ قال: “يُؤْتَى بأَنْعَمِ أهْلِ الدُّنْيا مِن أهْلِ النَّارِ يَومَ القِيامَةِ، فيُصْبَغُ في النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقالُ: يا ابْنَ آدَمَ، هلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هلْ مَرَّ بكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللَّهِ يا رَبِّ، ويُؤْتَى بأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا في الدُّنْيا مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فيُصْبَغُ صَبْغَةً في الجَنَّةِ، فيُقالُ له: يا ابْنَ آدَمَ، هلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هلْ مَرَّ بكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللَّهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ، ولا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ”؛ فما أَهْونَ الدُّنيا بِجِوارِ الآخِرَةِ! فَلا يُقاسُ فانٍ بِبَاقٍ، ولا يُقارَنُ نَعيمُ الآخرةِ وعَذابُها بنَعيمِ الدُّنيا وشَدائدِها؛ فلا وَجْهَ للمُقارنةِ بيْن دارِ العملِ ودارِ الجزاءِ، فالدنيا تمُرُ وتضرُ، وتغُرْ، وبشر الصابرين الذين صبروا على البلوى لتكون لها في الآخرة الحَلوى.
الباحث، والكاتب الصحفي، والمفكر العربي الإسلامي، والمحلل السياسي
الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر/ محمد عبد الله أبو نحل
عضو نقابة اتحاد كُتاب وأدباء مصر، رئيس المركز القومي لعلماء فلسـطين
الأستاذ، والمحاضر الجامعي غير المتفرغ/ غزة ــ فلسطين
رئيس الاتحاد العام للمثقفين، والأدباء العرب بفلسطين
واتس/ 93585227