غزة ملحمة الصمود

بقلم الشاعرة
د. أحلام أبو السعود
༺༺༺༻༻

قصفٌ كأنَّ الرعدَ صبَّ لهيبَهُ
والليلُ أسودُ والخرابُ يسودُ

غزةُ ترتقي بالجراحِ ذبيحة
والموتُ يحصدُ شعبَها ويجودُ

أشلاءُ أطفالٍ تلوَّنَ دربُها
بدمٍ يسيلُ، والعوالمُ شهودُ

نارٌ تُساقُ إلى البيوتِ بزحفِها
والكونُ صامتٌ.. مذْ مضتْ عقودُخ

أينَ العروبةُ؟ هل غفتْ أحلامُها؟
أم أنها في صمتِها تجودُ؟

أم أنَّها باعتْ ضميرَ جراحِها
ومضتْ تُهادنُ قاتلًا معهودُ؟

لكنْ ستبقى غزةٌ في عزمِها
حقًّا يقاومُ ظالمًا حقودُ

مهما تكالبَ جندُهم وحشودُهم
سنظلُّ في ساحِ الفداءِ صمودُ

والقدسُ تهتفُ: بالدماءِ نجودُ
والمجدُ يُكتبُ، والأرواحُ خُلودُ

غزةُ ستبقى رغمَ جرحِ جراحِها
صرحًا يُشيِّدهُ الإباءُ صعودُ

فيها رجالٌ لا تَهُزُّ عزيمَهم
نارُ العِدا، ودماؤُهم بارودُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com