متى تتوقف المذبحة؟.. أبو شريف رباح

مجزرة جديدة ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأبرياء في قطاع غزة، تضاف إلى سجل طويل من الجرائم الوحشية الإسرائيلية التي تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ دون تمييز.
مدرسة “دار الأرقم” في قطاع غزة كانت شاهدة اليوم على هول المذبحة والإبادة الجماعية فقد تحولت جدرانها إلى شواهد على فاجعة إنسانية جديدة وسط صمت عالمي وعربي مخزي.
تصعيد عسكري إسرائيلي مستمر، حصار خانق، سياسة تجويع ممنهجة، وإغلاق كامل للمعابر في محاولة لتركيع الشعب الفلسطيني بأكمله، كل ذلك يجري تحت مرأى ومسمع القوى الكبرى التي تكتفي ببيانات جوفاء لا توقف شلال الدم الفلسطيني النازف.
بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة يواصلون ارتكاب جرائم الحرب مستندين إلى دعم أمريكي أعمى وتواطؤ أوروبي وتخاذل عربي رسمي وشعبي لا يرقى حتى لبيانات الإدانة والاستنكار.
لم نعد نطالب بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين مثل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش وكافة مجرمي الحرب الإسرائيليين بل أصبحنا نناشد الشعوب العربية والإسلامية للتحرك الفوري فالصمت لم يعد خيار والحياد لم يعد ممكن، ونطالبهم كل حر يؤمن بالعدالة والإنسانية الخروج إلى الشوارع ورفع الصوت عاليًا والمطالبة بوقف المذبحة والإبادة الجماعية.
متى تتوقف هذه المذبحة؟
الإجابة ليست بيد المحتل، بل في يد الشعوب التي تستطيع أن تجعل الصمت مستحيلًا والخذلان عارًا لا يُغتفر.