ورقة معلومات تحت عنوان: ذكرى “خراب المعبد” محطة مركزية في استهداف المسجد الأقصى خلال العقد الأخير (2014 – 2024)

مؤسسة القدس الدولية: "خراب المعبد" يتحوّل إلى منصة سنوية لتكريس السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى

 القدس المحتلة- البيادر السياسي:ـ حذّرت مؤسسة القدس الدولية، في ورقة معلومات صدرت اليوم الخميس الموافق 1 أغسطس/آب 2025، من تحوّل ذكرى ما يُسمى “خراب المعبد” إلى محطة مركزية في مسار فرض السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، مشيرةً إلى تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاقتحامات وتطور أداء الطقوس اليهودية في باحات المسجد خلال العقد الأخير (2014–2024).

وأكدت الورقة، التي أعدها الباحث عمر حماد وحرّرها د. هشام يعقوب رئيس قسم  الأبحاث والمعلومات في المؤسسة، أن عدد المقتحمين للمسجد الأقصى في ذكرى “خراب المعبد” بلغ ذروته عام 2024 بوصوله إلى 2958 مستوطنًا، مقارنة بـ200 مستوطن فقط عام 2014، ما يمثل زيادة بنسبة 1379% خلال عشر سنوات.

ووثّقت الورقة مشاركة وزراء وأعضاء كنيست في هذه الاقتحامات، وتحول الطقوس من أداء رمزي عند أبواب المسجد الأقصى إلى ممارسات علنية داخله، وقد شملت “السجود الملحمي”،، وتلاوة التوراة في الساحات الشرقية،  وتم ذلك برعاية رسمية من حكومة الاحتلال.

واعتبرت المؤسسة أن هذا التصعيد ليس وليد عوامل عفوية، بل نتاج تخطيط ممنهج من منظمات “المعبد” التي نجحت في التغلغل داخل مراكز صنع القرار الإسرائيلي، حتى باتت أجندتها التهويدية تفرض نفسها على المستوى السياسي الرسمي.

ولفتت الورقة إلى استخدام منظمات “المعبد” وسائل التواصل الاجتماعي في التحشيد والترويج، وتوسيع نطاق الاقتحامات جغرافيًا لتشمل الأنفاق ومحيط الأقصى، في مؤشر على أن الاستهداف بات يشمل البيئة المحيطة بالمسجد الأقصى، وليس فقط باحاته الداخلية.

ودعت مؤسسة القدس إلى موقف عربي وإسلامي حازم تجاه هذه الانتهاكات، محذّرة من أن صمت المجتمع الدولي وتراخي المواقف الرسمية سيفتح الباب أمام تكريس واقع تهويدي يصعب تغييره لاحقًا.

للاطلاع على الورقة وتحميلها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com