أسطول الصمود العالمي يبحر اليوم لغزة لكسر الحصار الإسرائيلي

غزة- البيادر السياسي:ـ يبحر من مدينة برشلونة الإسبانية، اليوم الأحد، أسطول يحمل مساعدات إنسانية وناشطين، في محاولة لكسر الحصار غير القانوني الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على غزة.
ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من إسبانيا الأحد، ومن تونس في 4 سبتمبر/ أيلول المقبل.
ويصف أسطول الصمود العالمي نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه منظمة “مستقلة” و”غير تابعة لأي حكومة أو حزب سياسي”.
وقال الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، لصحافيين في برشلونة الأسبوع الماضي، “ستكون هذه أكبر مهمة تضامنية في التاريخ، إذ سيشارك فيها عدد كبير من حيث الأشخاص والسفن، يفوق كل محاولات الوصول إلى غزة.
ويُفترَض أن تشارك في الأسطول عشرات السفن الإضافية التي ستنطلق من تونس ودول أخرى مطلة على البحر الأبيض المتوسط في الرابع من سبتمبر/ أيلول، إضافة إلى مظاهرات و”نشاطات متزامنة” في 44 دولة، وفق ما أفادت على إنستغرام الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهي عضوة اللجنة التوجيهية في “أسطول الصمود العالمي”.
وقالت تونبرغ، إن السفن في هذا الأسطول الجديد المتجه إلى القطاع الفلسطيني ستسعى للوصول إلى غزة، وتسليم المساعدات الإنسانية وإعلان فتح ممر إنساني، ثم جلب مزيد من المساعدات، وبالتالي كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني على غزة بشكل نهائي.
وأضافت: لم يكن ينبغي أن توجد مهمة مماثلة، موضحة أنه يجب أن يقع على عاتق حكوماتنا ومسؤولينا المنتخبين العمل والسعي للدفاع عن القانون الدولي، ومنع جرائم الحرب، ومنع الإبادة الجماعية، لكنهم “يفشلون في ذلك، وبذلك يخونون الفلسطينيين، بل البشرية جمعاء”.
وتابعت: “للأسف، الأمر متروك لنا، نحن المواطنين العاديين، لتنظيم” هذا الأسطول.
وتأتي هذه المبادرة الجديدة بعد فشل محاولة مماثلة لتوصيل المساعدات إلى غزة، شاركت فيها أيضاً غريتا تونبرغ. ففي 9 يونيو/ حزيران، اعترضت قوات الاحتلال سفينة “مادلين” الشراعية التي كانت تقل 12 ناشطاً من فرنسا وألمانيا والبرازيل وتركيا والسويد وإسبانيا وهولندا، على مسافة نحو 185 كيلومتراً غرب ساحل غزة.