مطلق: عام نستقبله وقلوبنا مثقلة بالجراح لكنّها مفعمة بالإيمان بعدالة قضيتنا

يتقدّم الأمين العام للاتحاد الوطني للشباب فلسطين، الدكتور زهير مطلق، بأسمى آيات التهاني وأصدق مشاعر التبريك إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد، بمناسبة حلول العام الجديد 2026،
عامٍ نستقبله وقلوبنا مثقلة بالجراح، لكنّها مفعمة بالإيمان بعدالة قضيتنا،
وعيوننا شاخصة نحو فلسطين، التي كانت وستبقى البوصلة والهوية والحق الذي لا يسقط بالتقادم.
نستقبل هذا العام وغزّة ما زالت تقف في الصفّ الأوّل من التاريخ،
تُحاصر وتُقصف، لكنها لا تنكسر،
تُجرَح لكنها لا تساوم،
وتُقدّم للعالم درسًا جديدًا في معنى الصمود والكرامة والتمسّك بالحياة رغم الموت.
ومن القدس، قلب فلسطين النابض، التي تواجه محاولات الطمس والتهويد،
إلى الضفّة التي تُقاوم الاقتلاع اليومي،
إلى الشتات الفلسطيني الذي يحمل الوطن في الذاكرة والهوية والوجدان،
نوجّه تحيّة إجلال لكل فلسطيني ما زال يقول: نحن هنا، ولن نرحل.
إنّنا نأمل أن يكون عام 2026 عامًا يحمل انفراجًا حقيقيًا لشعبنا،
عامًا تُرفع فيه المعاناة عن أهلنا في غزّة،
وتُعاد فيه الاعتبارات الإنسانية والحقوقية لقضيتنا العادلة،
وتنتصر فيه إرادة الشعب على آلة الظلم،
وتتوحّد فيه الصفوف على قاعدة الثوابت الوطنية،
لأن فلسطين لا تحتمل مزيدًا من الانقسام، بل تستحق وحدة تليق بتضحيات أبنائها.
ويؤكّد الاتحاد الوطني للشباب فلسطين، في هذه المناسبة،
التزامه الثابت بأن يبقى صوتًا حرًّا لشباب فلسطين في الداخل والشتات،
وحاملًا لرسالة النضال الوطني والإنساني،
ومدافعًا عن حق شعبنا في الحرية والكرامة والعودة،
مؤمنًا بأن الشباب هم طليعة التغيير،
وبأن المستقبل، مهما اشتدّ ظلامه، لا يُصنع إلا بإرادة الأحرار.
كل عام وشعبنا الفلسطيني أقرب إلى الحرية،
كل عام وغزّة أقرب إلى الحياة،
كل عام وفلسطين أكثر حضورًا في الوجدان العالمي،
وكل عام ونصرُ الحقّ أقرب مما يظنّ الظالمون.
بقلمي
آسيا احمد علي



