وفاة نقيب الطب المخبري وعضو المجلس الثوري لحركة فتح د.أسامة النجار

رام الله- البيادر السياسي:- توفي اليوم أسامة النجار، رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية والوكيل المساعد لشؤون المهن الطبية المساندة في وزارة الصحة، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، بعد مسيرة طويلة في العمل الصحي والنقابي والوطني.
ويُعد النجار من الشخصيات البارزة في قطاع الصحة والعمل النقابي، حيث لعب دورًا مهمًا في متابعة قضايا العاملين في المهن الصحية والدفاع عن حقوقهم، إلى جانب مهامه الرسمية في وزارة الصحة ومشاركته في الأطر القيادية داخل حركة فتح.
بدورها، نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” المناضل أسامة النجار، عضو المجلس الثوري للحركة، الذي وافته المنية، اليوم الإثنين، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والتنظيمي.
وأكدت “فتح” في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، أن الفقيد كان مثالا للمناضل الملتزم بقضايا شعبه، وأسهم على مدار سنوات طويلة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني سواء من خلال موقعه التنظيمي في حركة “فتح” أو عبر دوره الوطني والنقابي والمهني، وشغل مناصب قيادية في القطاع الصحي، حيث كان وكيلا مساعدا في وزارة الصحة، وحاضرا في ميادين العمل الوطني والاجتماعي.
وأضافت “فتح” أن رحيل المناضل أسامة النجار يشكل خسارة وطنية وتنظيمية، إذ عرف بإخلاصه، وحرصه الدائم على وحدة الحركة، والدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني، ومساندة حقوق شعبنا المشروعة.
وتقدمت حركة “فتح” بأحر التعازي والمواساة من عائلة الفقيد وذويه، ومن زملائه في المجلس الثوري وأطر الحركة كافة.
المجلس الوطني ينعى أسامة النجار
نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” وأعضاء المجلس كافة، رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية في فلسطين، الوكيل المساعد في وزارة الصحة، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” المناضل أسامة النجار الذي وافته المنية صباح اليوم الاثنين.
وقال فتوح: “كان الفقيد ابنا وفيا لحركة “فتح” عُرفت عنه الجرأة والالتزام والعطاء، ومدافعا صلبا عن الثوابت الفلسطينية، ونموذجا في العمل الوطني والنقابي والصحي وترك بصمة واضحة في خدمة أبناء شعبه، وكان حاضرا دوما في الميدان، مؤمنا برسالته ومسؤولياته حتى اللحظات الأخيرة”.
وتقدم فتوح بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيد وإخوته في حركة “فتح” ومحبيه، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني كافة، سائلا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.



