جمعية الكشافة تستعد لإطلاق فعاليات مدينة القدس عاصمة للكشافة العربية لعام 2026

رام الله- البيادر السياسي:- أعلنت جمعية الكشافة الفلسطينية عن اكتمال استعداداتها لإطلاق فعاليات إعلان مدينة القدس عاصمةً للكشافة العربية لعام 2026، والمقرّر تنظيمها يوم السبت الموافق 24 كانون الثاني/يناير 2026، تطبيقاً لقرار المؤتمر الكشفي العربي الحادي والثلاثين الذي عُقد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشارت الجمعية في بيان صادر عنها اليوم الخميس، إلى أن هذا الإعلان يأتي تأكيداً على دور الحركة الكشفية العربية كحاضنة للهوية، ومنصة تربوية وإنسانية فاعلة في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية القدس، التي تشكّل عنواناً مركزياً للانتماء العربي، ورمزاً متجذراً في الوعي الجماعي للأجيال الكشفية المتعاقبة.
وأوضحت، أن اختيار القدس عاصمة للكشافة العربية لعام 2026 يمثّل رسالة عملية موجهة إلى الشباب العربي، مفادها أن العمل الكشفي ليس نشاطاً موسمياً، بل أداة وعي وبناء وانخراط مسؤول في القضايا الوطنية والإنسانية، وأن القدس ستبقى حاضرة في البرامج والمناهج والمبادرات الكشفية العربية بوصفها قضية مركزية لا تقبل التهميش أو النسيان.
كما أعلنت الجمعية، عن تشكيل لجنة عليا تضم نخبة من الكوادر الكشفية والإدارية والإعلامية، تتولى الإعداد والتخطيط والتنفيذ للفعاليات المركزية المصاحبة للإعلان، على أن تشمل برامج كشفية، وطنية، ثقافية وإعلامية، تُبرز رمزية القدس، وتعكس أبعاد القرار عربياً ودولياً.
وأكدت، أن الفعاليات ستُنظم ضمن رؤية وطنية شاملة، وبالتنسيق مع الجهات الرسمية والأهلية ذات العلاقة، وبما يضمن مشاركة كشفية واسعة من مختلف المحافظات، إلى جانب حضور عربي ودولي، ينسجم مع مكانة القدس ودورها التاريخي في ترسيخ قيم السلام، والانتماء، والعمل التطوعي.
من جانبه، ثمّن رئيس الجمعية الفريق جبريل الرجوب، قرار المؤتمر الكشفي العربي، معتبراً إعلان القدس عاصمةً للكشافة العربية خطوة متقدمة تعكس وعي الحركة الكشفية بدورها الأخلاقي والتربوي، وتؤكد على تثبيت الحضور العربي للقدس في الأطر والمؤسسات الكشفية العربية.
وأشار الرجوب إلى أن رفع العلم الفلسطيني في المركز الكشفي العربي الدولي شكّل رسالة واضحة المعالم، تجسّد وحدة الموقف الكشفي العربي، وانحيازه لقيم العدالة والحرية، مؤكدا أن الجمعية ستعمل على إنجاح هذه الفعاليات بما يليق بمكانة القدس وحجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الحركة الكشفية الفلسطينية.
وأضاف، أن هذا الحدث يشكّل محطة مفصلية لتعزيز دور الشباب الكشفي في حماية الرواية الوطنية، ونقل رسالة القدس إلى الأجيال العربية القادمة، عبر برامج هادفة، وعمل منظم، وشراكات فاعلة.
واختتم الرجوب، بالتأكيد على أن القدس ستظل بوصلة العمل الكشفي العربي، وعنواناً للثبات والانتماء، وأن الحركة الكشفية ستبقى جزءاً أصيلاً من معركة الوعي والهوية، مستندة إلى قيمها التربوية والإنسانية.



