مبادرة تطوعية لتعزيز التعافي الاجتماعي والنفسي في قطاع غزة

غزة – البيادر السياسي:ـ أُطلق فريق مدرّبي حقوق الإنسان التابع لجمعية مخاتير فلسطين مقترح مبادرة التعافي الاجتماعي في قطاع غزة، الهادفة إلى تعزيز الصمود المجتمعي ودعم التعافي النفسي والاجتماعي للأسر والفئات المتضررة، في ظل ما يعيشه القطاع من أزمات متراكمة وتحديات إنسانية قاسية.
وقد جرى تقديم المبادرة إلى كلٍّ من د. مهندس علي شعث بصفته مسؤول اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، والسيدة هناء الترزي مسؤولة ملف الشؤون الاجتماعية وشؤون المرأة، لما للمبادرة من بُعد اجتماعي ووطني يعزز التماسك المجتمعي ويستجيب للاحتياجات الملحّة.
وأوضح القائمون على المبادرة أن تنفيذها سيتم من خلال فريق تطوعي يضم 27 عضوًا من مختلف محافظات قطاع غزة، من كلا الجنسين، وبخلفيات مهنية وتخصصية متنوعة، تشمل أساتذة جامعات، محامين، أخصائيين نفسيين، أطباء، ناشطين شباب، ومخاتير، يعملون جميعًا بشكل تطوعي كامل.
وبيّن مقدّم المبادرة الأستاذ رفيق صلاح، الناشط الشبابي والحقوقي، أن المبادرة تمتد على مدار ثلاثة أشهر، وتشمل مراحل التأسيس وبناء القدرات، والتنفيذ الميداني للدعم النفسي والاجتماعي، وصولًا إلى التوثيق وبناء الاستدامة، من خلال جلسات دعم نفسي جماعي، وزيارات ميدانية للأسر المتضررة، ومبادرات مجتمعية تطوعية تعزز قيم التكافل والتضامن.
وأشار إلى أن التواصل بشأن المبادرة يهدف إلى مناقشة التصور العام وخطة التنفيذ التفصيلية مع منسق الفريق د. محمد منصور، الحاصل على درجة الدكتوراه في الإدارة والتنظيم، بما يضمن مأسسة العمل وتحقيق أثر مجتمعي ملموس.
وتسعى المبادرة إلى تحقيق جملة من النتائج، أبرزها تشكيل فريق شبابي منظم وفاعل على مستوى القطاع، وتعزيز التعافي النفسي والاجتماعي، وإيجاد نموذج تدخل مجتمعي متكامل وقابل للتكرار، مع التركيز على استدامة العمل من خلال تدريب كوادر جديدة وبناء شراكات محلية مستقبلية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية التطوعية الرامية إلى التخفيف من آثار الأزمات المتواصلة، وتعزيز الأمل والصمود داخل المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.


