نقابة الصحفيين تطالب المنظمات الدولية التدخل لحماية الصحفيين بغزة

غزة – البيادر السياسي:ـ تدين نقابة الصحفيين بأشد العبارات الاستهداف الممنهج والمتعمد الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين، وبشكل خاص الصحفيين المصورين الذين يستخدمون طائرات التصوير (الدرون)، في انتهاك صارخ ومتعمد لقواعد القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وقرارات الأمم المتحدة التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة ، والتي كان اخرها استشهاد الزملاء : عبد الرؤوف شعت ومحمد قشطة وانس غنيم في استهداف سيارتهم أثناء مهمة تصوير إنسانية في مخيم النازحين بمدينة الزهراء وسط قطاع غزة والذي اقامتة اللجنة المصرية لاغاثة الشعب الفلسطيني.
إن استهداف الصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني، واعتبار أدواتهم الصحفية أهدافًا عسكرية، يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويعكس سياسة واضحة تهدف إلى إسكات الحقيقة ومنع توثيق الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين والنازحين، فضلا على التصوير كان لهدف انساني اغاثي تشرف عليه اللجنة المصرية التي بذلت جهود كبيرة لاغاثة وانقاذ الشعب الفلسطيني من الابادة الجماعية التي يتعرض لها .
وازاء هذه الجريمة تؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين على ما يلي:
– يتحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الجريمة بحق الصحفيين، نتيجة هذا الاستهداف المتعمد، ولا يمكن تحت أي ظرف تبرير هذه الجرائم أو التعامل معها كحوادث عرضية، او لدواعي امنية.
– إن استخدام طائرات التصوير في العمل الصحفي يُعد أداة مهنية مشروعة، وأساسية في توثيق الكوارث الإنسانية، وجرائم التهجير القسري، واستهداف المدنيين، ولا يجوز تجريمها أو التعامل معها كتهديد أمني.
وفي ظل العجز الدولي المستمر عن توفير الحماية للصحفيين، تجد النقابة تطالب النقابة الزملاء الصحفيين الي تشديد إجراءات السلامة المهنية لحماية أرواحهم، وهو ما لا يعفي الاحتلال الاسرائيلي بأي حال من الأحوال من مسؤوليته الجنائية، ولا يُفسر كقبول أو تطبيع مع سياساته الإجرامية.
واذ تعرب نقابة الصحفيين عن اسفها نتيجة صمت المجتمع الدولي، وتقاعس المؤسسات الأممية المعنية بحرية الصحافة، امام الجرائم المستمرة بحق الصحفيين، والذي بات يشكل شراكة غير مباشرة في هذه الجرائم، ويقوض المنظومة الدولية لحماية الصحفيين وحرية التعبير.
وبناءً عليه، تطالب نقابة الصحفيين بما يلي:
1- توفير حماية الدولية العاجلة والفعالة للصحفيين العاملين في مناطق قطاع غزة .
2- فتح تحقيقات دولية مستقلة في جرائم استهداف الصحفيين، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية.
3- وقف سياسة الإفلات من العقاب، والتي اصبحت تعتبر تشجيع لجيش الإحتلال على استمرار جرائمه ، وضمان عدم تكرار هذه الجرائم بحق الإعلاميين.
4- تؤكد نقابة الصحفيين أن استهداف الصحفيين هو استهداف للحقيقة، وأنها ستواصل فضح هذه الجرائم، وملاحقة مرتكبيها قانونيًا امام المحاكم الدولية حتى نيل الصحفيين حقهم الكامل في الحماية والعدالة، وجلب قتلة الصحفيين الي العادلة الدولية .
نقابة الصحفيين الفلسطينيين
الامانة العامة


