وزير السياحة السعودي من دافوس عبر منصة فوربس الشرق الأوسط: السياحة محرّك رئيسي للتحول الاقتصادي في السعودية

400 مليار دولار استثمارات سياحية تعيد رسم موقع السعودية على خريطة السياحة الدولية
الخطيب: القطاع وفّر 250 ألف وظيفة خلال خمس سنوات ويُعد ركيزة رئيسية في رؤية 2030
المملكة أكبر مستثمر منفرد في السياحة عالميًا وتوسّع طاقتها الفندقية إلى 650 ألف غرفة
دبي، الإمارات العربية المتحدة  22 يناير 2026: استضافت فوربس الشرق الأوسط معالي أحمد الخطيب، وزير السياحة في المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن فعاليات “منصة فوربس الشرق الأوسط” في دافوس، على هامش الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي – دافوس 2026.
وركّز الحوار على قطاع السياحة بوصفه محركاً استراتيجياً محفزاً للنمو الاقتصادي، ودور المملكة العربية السعودية المتنامي في صياغة أجندة السياحة العالمية، وتعزيز الحوار الدولي حول النمو المستدام والترابط والمرونة الاقتصادية في ظل التحوّلات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وقال الخطيب إن المملكة باتت لاعبًا رئيسيًا في قطاع السياحة العالمي، مشيرًا إلى أن القطاع يمثل حاليًا نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ويوفر ما يقارب 5% من إجمالي الوظائف، بعد أن كان لا يتجاوز 3% من الاقتصاد قبل إطلاق رؤية السعودية 2030.
وأوضح الخطيب أن السياحة تُعد أحد المحركات الأساسية لتنويع الاقتصاد السعودي وتعزيز مرونته، لافتًا إلى أن المملكة وفّرت 250 ألف وظيفة جديدة في القطاع خلال السنوات الخمس الماضية فقط. وأضاف أن السياحة تمثل عالميًا حوالي 10% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتوفر فرص عمل لنحو 357 مليون شخص حول العالم، من بينهم مليون عامل في السعودية.
وأشار وزير السياحة السعودي إلى أن المملكة تُعد اليوم أكبر مستثمر منفرد في قطاع السياحة عالميًا، باستثمارات تجاوزت 400 مليار دولار لتطوير وجهات سياحية جديدة، إلى جانب توسيع البنية التحتية للنقل الجوي والمطارات، وزيادة الطاقة الفندقية من 550 ألف غرفة حاليًا إلى ما بين 600 و650 ألف غرفة خلال السنوات المقبلة، في إطار الاستعداد لاستضافة فعاليات كبرى مثل إكسبو 2030 وكأس العالم لكرة القدم 2034.
كما تناول اللقاء الذي أجراه مارك إيفانز، مدير التحرير في فوربس الشرق الأوسط، أهمية تكامل عناصر المنظومة السياحية، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، مشددًا على أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أدوات داعمة للقطاع وليست بديلًا عن العنصر البشري.
جاء الحوار ضمن “منصة فوربس الشرق الأوسط” في دافوس، الذي يضم مقابلات خاصة ونقاشات رفيعة المستوى مع قادة إقليميين وعالميين وصنّاع سياسات وممثلي قطاعات اقتصادية محورية.
وتعتبر منصة فوربس الشرق الأوسط في دافوس مبادرة استراتيجية لقيادة الحوار العالمي في مختلف المجالات الاقتصادية المتخصّصة، عبر توفير مساحة حوار مستقلة تساهم من خلالها في استشراف التوجهات والآراء لعدد من القيادات والوزراء ورؤساء الشركات وصنّاع القرار والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
وتهدف فوربس الشرق الأوسط من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز مكانتها ودورها في الإضاءة على الأفكار العالمية والاستثمارات ومناقشة الابتكارات وفرص بناء الشراكات العالمية، إلى جانب إبراز مساهمات دول المنطقة في قيادة التحولات الاقتصادية العالمية، بالتركيز على مبادراتها الاستراتيجية في تعزيز مسيرة الاستدامة والتحول الرقمي وتمويل النمو المستدام، إلى جانب قضايا محورية تشمل حوكمة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الذكي ومستقبل الطاقة والأمن السيبراني والابتكار في الرعاية الصحية.
انتهى
 
نبذة عن فوربس الشرق الأوسط:
تصدر فوربس الشرق الأوسط وفق ترخيص من علامة (Forbes) التجارية العالمية كإصدار خاص في العالم العربي، وتسعى لتعزيز صحافة الأعمال. تغطي منصاتنا عبر الإنترنت وعلى وسائل التواصل الاجتماعي الأخبار العاجلة حول مواضيع تشمل: الأثرياء والشركات والاستثمارات، والتكنولوجيا والاقتصاد وريادة الأعمال، والقيادة وأسلوب الحياة الفاخر. كما تضم مجلتنا الشهرية مقابلات حصرية مع القادة الأكثر تأثيراً وابتكاراً في الشرق الأوسط، وتُنشر باللغتين الإنجليزية والعربية، وتُتيح نُسخاً رقمية للقرّاء الإقليميين والعالميين عبر موقعنا الإلكتروني.
سعت علامة فوربس الشرق الأوسط إلى وجود علامة (Forbes) الصحفية في جميع أنحاء العالم العربي، من خلال إجراء بحوثها الشاملة والخاصة بها لنشر قوائمها وفق منهجيات دقيقة. ويجذب محتواها قادة الأعمال والمستثمرين، وجمهوراً واسعاً من المديرين التنفيذيين الطموحين والمؤثرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com