إسرائيل في حالة تأهب وتنتظر ترامب: هجوم محدود لن يسقط النظام

تل أبيب- البيادر السياسي:- يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن الولايات المتحدة ستنفذ تحركًا عسكريًا، لكنه قد لا يكون كافيًا لإحداث تغيير في النظام الإيراني.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، لا تزال إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجوم أمريكي محتمل على إيران.
وقد عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً محدوداً مساء الخميس، وتشير تقديرات تل أبيب إلى أن تحركاً عسكرياً أمريكياً محدوداً لن يؤدي إلى الإطاحة بالنظام.
ووفقًا للتقديرات الإسرائيلية، يرغب ترامب في تركيز الهجوم على أهداف مادية، إذا ما أصدر أوامر بالعمل العسكري. وقد تكون هذه الأهداف مواقع نووية وربما صواريخ باليستية.
بافتراض أن هذه هي أهداف الولايات المتحدة، فإن التقييم هو أن إيران سترد على إسرائيل، وهذا من شأنه بالطبع أن يؤدي إلى تفاقم الصراع برمته، لأنه في مثل هذا السيناريو سترد إسرائيل بالقوة.
في غضون ذلك، تُقرّ إسرائيل بالضغوط الكبيرة التي تمارسها السعودية وتركيا وقطر وعُمان للتوسط بين الولايات المتحدة وإيران ومنع التصعيد. ويبدو أن طريق المفاوضات مسدودٌ في الوقت الراهن، لكن دول الخليج واثقة من إمكانية إجرائها.
واصلت الولايات المتحدة نشر قواتها العسكرية في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة. واليوم، تم نشر بطارية دفاع جوي في الأردن، كما تم جلب طائرات إضافية، من بينها طائرة استطلاع متطورة، إلى المنطقة. وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة إجراء مناورات عسكرية في الشرق الأوسط.
أثارت الإجراءات التي اتخذها الأمريكيون في الأيام الأخيرة مخاوف إسرائيل من أن الولايات المتحدة قد تجاوزت نقطة اللاعودة، وأنها ستشن هجوماً على إيران. مع ذلك، لا تزال إسرائيل تجهل حجم هذا الهجوم.
وسط هذه التوترات، تستعد إسرائيل لاحتمال تدهور الأوضاع بسرعة. لا يمكنها المجازفة، ولكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يكتمل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.



