معبر رفح … حكاية .. حكاية.. إحسان بدرة

الحكاية ليست مجرد تأمين حدود ولا قصة “تفتيش” الحكاية أكبر من ذلك ..
حيث أن القناة 12 العبرية طلعت تقر ير “يخوّف” كشفت فيه إن إسرائيل مش ناوية تسيب معبر رفح وبدها يرجع زي زمان . هو اللي بتخطط له وتحولها لـ “خناقة بالريموت كنترول” وسجن كبير تحت سيطرتها، ومن غير ما جندي واحد من عندها يقف جوه القطاع
فإسرائيل عاوزة تفرض ” شروط تعجيزية” .. المواطن الفلسطيني لي يخرج من غزة من البوابة يلاقي نفسه في مسار إجباري ملوش رجعة آخره نقطة تفتيش إسرائيلية .
بالبلدي هتعدي من تحت إيدنا بكده يضمنوا إن مفيش نملة تعدي القطاع من غير أنهم.
طيب هوت الصدمة الحقيقية في الموضوع في “شروط الخروج والدخول”: إسرائيل حاطة قاعدة غريبة جداً.. ممنوع أي فلسطيني
اتولد بره يدخل القطاع، حتى الصغار اللي اتولدوا وقت العدوان.
وهد الكبيرة بقى حاطين “معادلة حسابية” خبيثة “لازم اللي يخرجوا من القطاع يكون عددهم دايمًا أكتر من اللي بيدخلوا”.
يا جماعة فهموا اللعبة؟ دي خطة ” تفريغ تدريجي” عاوزين يفضوا البلد من أصحابها واحدة واحدة ومن غير حد يحس لحد ما يجي وقت تلاقوا البلد “خاوية على عروشها”
وياريت الأمر بس كده إسرائيل عايزة تغير الجغرافيا الخطة بتقول ل أن معبر رفح الحالي ومحور فيلادلفيا يطلعوا من الخدمة وللابد وينقلوا المعبر لمنطقة المثلث الحدودي ” عند كرم أبو سالم”
علشان تفصل كاشفة الحدود الجنوبية 24 ساعة وبالتالي تتحكم في تفتيش الداخل والخارج …
ولكن وسط هذا نجد الموقف المصري ” سد منيع” كالعادة مصر ردت بمنتهى الحسم والوضوح كل هذا “مرفوض”
أصل الحكاية مغبر رفح سيادة فلسطينية مصرية ومكان المعبر. ولا إدارته “خط أحمر” ومش مسموح اللعب فيه ولا بتغير قواعده اللي كانت ماشية قبل العدوان .
والحماية والرعاية مش مجرد كلام في تقارير دي معركة سيادة حقيقية إسرائيل بتلعب لعبة “النفس الطويل:
علشان تنفذ التهجير اللي فشلت تعمله بالقوة بس هالمرة عن طريق خنق المعابر .
ومش كل الحروب رصاص وصواريخ ومدافع في حروب إرادة وتحدي وحرب عقول ونفس طويل..
صحفي وناشط سياسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com