اعان الله أهلنا في غزة و هم يعيشون محنة مستمرة و متواصلة

قيل لنا ان حرب الإبادة قد توقفت و قد تم الإعلان عن هذا بشكل رسمي و لكن في الواقع فأن الحرب لم تتوقف و ما زال أهلنا في قطاع غزة يتعرضون للاعتداءات بشكل دائم و مستمر ففي كل يوم هنالك شهداء و هنالك دماءٌ فلسطينيةٌ بريئة تسفك في هذه الأرض المقدسة و المباركة و التي شعبها يعاني من الالام و المظالم .
الى متى سوف يستمر هذا الحال و أهلنا في قطاع غزة يستحقون الحياة و يستحقون ان يعيشوا حياة أفضل و أن ينعموا بحياةٍ طبيعية مثل كل انسان في هذا العالم.
أهلنا في القطاع ما زالوا يتعرضون للاعتداءات ناهيك عن الحصار و سياسة التنكيل و التجويع و الاذلال و كانه محكوم على اكثر من مليوني أنسان في قطاع غزة بان يعيشوا في أوضاع مأساوية و كارثية و ان يكونوا في حالة الالام و المعاناة الدائمة و المستمرة.
اما آن لهذه الالام و الاوجاع ان تنتهي ! اما آن لأهلنا في القطاع ان ينعموا بحياة افضل و هم الذين عاشوا حرب الإبادة و هم ساكنون فوق أنقاض منازلهم التي دمرت .
ان كل انسان حر و حكيم في هذا العالم يجب ان يكون لسان حالٍ لهؤلاء المظلومين والمعذبين .
ننادي بأن تتوحد الإنسانية في كل مكان و ان يتوحد الأحرار في كافة أصقاع العالم في المناداة بوقف هذه المعاناة و هذه الالام و الاحزان التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة .
أعان الله أهلنا في القطاع الذين يعيشون الالام والاوجاع التي لا حدود لها و اعان شعبنا كله و خاصة في الضفة الغربية حيث هنالك استهداف لشعبنا في كافة تفاصيل حياته.
المطران عطاالله حنا
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
القدس 16 شباط 2026



