النقاط الرئيسية - بين يومي 3 و16 شباط/فبراير، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين في قلقيلية وأريحا، وقتلت القوات الفلسطينية طفلًا فلسطينيًا في طوباس.
- كان أكثر من 90 في المائة من الفلسطينيين الذين تعرضوا للتهجير بسبب هجمات المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول في سنة 2026 حتى تاريخه في منطقة غور الأردن، التي تمثل أيضًا أكثر من ثلث حالات التهجير منذ شهر كانون الثاني/يناير 2023.
- حذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أن التدابير الإسرائيلية الأخيرة والمتعلقة بالأراضي في الضفة الغربية تقوض آفاق التوصل إلى حل قائم على أساس الدولتين وتنطوي على خطر تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم وتهجيرهم، وذلك في أعقاب قرارات مجلس الوزراء الإسرائيلي بشأن توسيع السيطرة الإدارية واستئناف تسجيل الأراضي في المنطقة (ج).
- يواجه الفتيان والرجال مخاطر جسيمة على صعيد الحماية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إذ يشهدون مستويات غير متناسبة من القتل والإصابة والاحتجاز ويتعرضون للاستغلال وآليات التأقلم الضارة مثل عمالة الأطفال، وفقًا لما خلص إليه تحليل أعدته مجموعة الحماية.
المستجدّات على صعيد الحالة الإنسانية هجمات المستوطنين الإسرائيليين التهجير بسبب عمليات الهدم وهجمات المستوطنين | | العمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية - بين يومي 3 و16 شباط/فبراير، وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ما لا يقل عن 48 اقتحامًا وعملية تفتيش واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية في محافظات نابلس وجنين وقلقيلية وطولكرم وسلفيت. وشملت هذه العمليات الاحتجاز الجماعي وإخلاء المنازل على نحو مؤقت وفرض القيود على التنقل. وفي الإجمال، استولت القوات الإسرائيلية على خمسة منازل فلسطينية على الأقل واستخدمتها لأغراض عسكرية، وأخلت ثماني أسر مؤقتًا واحتجزت ما لا يقل عن 84 فلسطينيًا، إلى جانب عمليات التفتيش الواسعة للمنازل وإلحاق الأضرار بالممتلكات وتعطيل إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية على نطاق واسع. وكان من بين هذه الحوادث أربع عمليات واسعة النطاق، حسبما هو مفصل أدناه حسب المحافظة:
- في محافظة قلقيلية، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة عزون في يومي 6 و7 شباط/فبراير، وفتشت ما يقرب من 14 منزلًا، واحتجزت نحو 17 رجلًا لمدة قاربت 20 ساعة قبل أن تطلق سراحهم، وأمرت عشرات المحال التجارية بإغلاق أبوابها وحولت سطح بناية سكنية إلى موقع عسكري مؤقت لعدة ساعات، مما أدى إلى تعطيل النشاط التجاري وفرض القيود على تنقل السكان.
- في محافظة نابلس، اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة نابلس في 8 شباط/فبراير ومخيم بلاطة للاجئين في 14 شباط/فبراير. وشملت هذه العمليات إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والاعتداء الجسدي على السكان واعتقالهم وتفجير عبوة ناسفة داخل منشأة كانت الأضرار قد أصابتها في وقت سابق وإخلاء أربعة منازل على الأقل مؤقتًا في المخيم.
- في محافظة سلفيت، أغلقت القوات الإسرائيلية في 16 شباط/فبراير أربعة مداخل تؤدي إلى مدينة سلفيت بالسواتر الترابية وأبقت البوابة الرئيسية مفتوحة، وفتشت المنازل واحتجزت سكانها واستجوبتهم، واستولت على أربعة منازل وحولتها إلى نقاط للمراقبة العسكرية. وتعرض رجلان فلسطينيان للاعتداء الجسدي ونقلا إلى المستشفى، على حين أُغلقت المكاتب الحكومية والمحلات التجارية الخاصة والمدارس، مما أدى إلى تعطيل التعليم وسبل العيش والوصول إلى الخدمات إلى حد كبير.
- في 9 شباط/فبراير، أعادت القوات الإسرائيلية إنشاء موقع عسكري كان قد أُخلي من قبل في بلدة عرابة بمحافظة جنين، مما أسفر عن تهجير خمسة أسر رعوية فلسطينية قسرًا. فعقب إصدار أوامر شفهية وما تلاها من تحذيرات تقضي بالإخلاء، أجبرت القوات الإسرائيلية هذه الأسر على تفكيك مساكنها والحظائر التي تؤوي مواشيها والانتقال إلى منطقة مجاورة لتجنب إزالتها قسرًا. وفقدت تلك الأسر المهجرة، التي كانت تقيم في هذه المنطقة منذ سنة 2013 وتعتمد أساسًا على تربية المواشي كمصدر رئيسي لتأمين سبل عيشها، مكان إقامتها المعتاد وباتت تواجه الآن قدرًا متزايدًا من المخاطر على صعيد الحماية وحالة متفاقمة من الضعف.
التمويل | | |