البيادر تنعى.. رحيل الزميل الصحفي هشام ساق الله

غزة- البيدر السياسي:- انتقل الزميل الصحفي هشام شفيق ساق الله، الذي وافته المنية، مساء أمس الإثنين إلى رحمته تعالى بعد رحلة طويلة من العطاء والعمل الإعلامي المتميز، حيث كان من أوائل الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة الذين تركوا بصمات واضحة في العمل الإعلامي والصحفي وكان له دورًا نضاليًا بارزًا في مقارعة الاحتلال ومقاومته عبر قلمه الذي شهد له الجميع بالوفاء والإخلاص، كما كان من أبرز كتاب ومتابعي مجلة البيادر السياسي وموقع البيادر السياسي الإخباري.
وتتقدم أسرة مؤسسة البيادر السياسي الصحفية، ممثلة بالدكتورة/ ندى الحايك خزمو زوجة رئيس التحرير المرحوم جاك خزمو، ونائبته، وكافة العاملين في البيادر بخالص العزاء من عائلة ساق الله وذويه، وإلى الأسرة الصحفية؛ سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
الصحفي هشام ساق الله يكتب عن المرحوم جاك خزمو
وكان الصحفي هشام ساق الله يكن كل تقدير واحترام للمرحوم جاك خزمو مؤسس مؤسسة البيادر السياسي ورئيس التحرير ومن أوائل الذين كتبوا عن المرحوم جاك فور الإعلان عن وفاته قبل نحو خمس سنوات، وفي اكثر من مقال كتبه في والعديد من اللقاءات التي أجريت معه أشاد ساق الله بدور المرحوم جاك الوطني والإعلامي خلال فترة مسيرته الوطنية والإعلامية الممتدة لأكثر من أربعة قرون.
آخر ما كتبه المرحوم هشام ساق الله عن المرحوم جاك خزمو
عامان على رحيل الصحافي الكبير رئيس تحرير مجلة البيادر السياسي المرحوم جاك خزمو .. كتب/ هشام ساق الله
عامان مضى على رحيل الأستاذ المرحوم الأخ جاك خزمو هذا الرجل الذي لا يكل ولا يمل وعمل كثيرًا من أجل فلسطين ومدينته مدينة القدس المحتلة.. مجلته كانت مقاتلة ويطاردها قوات الاحتلال الصهيوني مع كل يوم جمعة ويتم جمعها ومصادرتها.. كانت مجلة منظمة التحرير الفلسطينية بامتياز رغم أنه عانى هو ومجلته حولها من مطبوعة إلى مجلة الكترونية نشيطة يزورها كل من أحب البيادر السياسي .
أتقدم بالتعازي الحارة من زوجته الصحافية ندى خزمو وبناته والأسرة الكريمة
لقد فقدت فلسطين علمًا من أعلام الصحافة والإعلام، ورجل قاتل بقلمه وبمواقفه الوطنية من رجال الطراز الفريد المتميز لشعبنا الفلسطيني.
أنا كنت زمان واحد ممن كانوا يروجوا مجلة البيادر السياسي ويحتفظ بأعداد الأرشيف الخاصة بها.. لقد جمعت أعداد منذ عام 1982 حين التحقت بحركة فتح وكنت أروج معها مجلة العودة الفتحاوية التي كان يصدرها إبراهيم قراعين والصحافية ريموندا الطويل، وقد أصبحت عبء على كتبي ولا يوجد لها مكان ببيتنا الضيق الصغير وأذكر أنني تبرعت بها إلى نقابة الصحافيين وقد أحضرتها أكياس أكياس أيام ما كانت النقابة نقابة، حين كان يقودها الأخ زكريا التلمس والأخ توفيق أبو خوصة .
كنت دائم التصريح لها والإدلاء بمواقف سياسية بشكل دائم ومستمر وكثيرًا ما أجرى معي الأخ الصديق العزيز الدكتور رشاد المدني والأخ الصحافي هاني أبو زيد ولازلت أذكر أن مراسلها الأول الأخ إبراهيم الزعانين وأذكر مكتبها بمدينة غزة المطل على شارع عمر المختار مقابل سوق العملة، وكان هناك مكتب آخر في سوق العملة بجوار مكتب الأخ فايز أبو رحمة بعمارة الصوراني .
وتربطني بصديقي العزيز الأخ الصحافي المتميز والخلوق محمد المدهون مراسلها ومدير مكتبها بقطاع غزة الآن والذي يداوم على نشر مقالاتي التي أرسلها على صدر صفحاتها الغراء وهو موقع محترم ووطني ينشر كل وجهات النظر ولا يجامل أبدًا في أي من المواقف وله سياسة تحريرية متميزة .
لن أنسى الصفحة الأخيرة في البيادر السياسي التي كانت تكتبها زوجته الصحافية ندى خزمو والصورة التي كانت دائمًا لأسوار القدس وأحداث سياسية كثيرة كم مرة نشرت صور الشهيد الرئيس ياسر عرفات زمن الاحتلال الصهيوني وصورة رشق الحجارة وعنجهية الاحتلال الصهيوني.
رحمك الله استأذنا الكبير المرحوم جاك خزمو.. لن ننسى تاريخك العريق في الصحافة والإعلام، ولن ننسى مجلتك حين كانت مطبوعة كانت كتاب سياسي وموقعك الأغر الالكتروني، فأنت جزء ممن أرخ تاريخ نضال شعبنا وستبقى دائمًا بالقلب وبعمق الحدث حين نتحدث عن الصحافة والمجلات ومقاومة الاحتلال الصهيوني بطريقة الأعلام.
نم قرير العين.. أتقدم بالتعازي الحارة من أسرة البيادر السياسي الحالية والسابقة وكل من عمل في هذه المجلة المناضلة وأتقدم بالتعازي إلى الأخت ندى خزمو زوجته وإلى كريماته والأسرة وأنسبائهم وكل من عرف هذا الرجل المناضل وتعازينا لمدينة القدس فقد فقدت أحد أعلامها وللصحافة الفلسطينية والصحافيين وكل من عرف هذا الرجل المحترم المناضل.



