فعالية احتجاجية رفضًا لقرار إغلاق أقسام في مستشفى وكالة الغوث الدولية في قلقيلية

قلقيلية – البيادر السياسي:- نظّمت اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في محافظة قلقيلية، بالشراكة مع القوى الوطنية والمؤسسات الأهلية، مساء الثلاثاء الموافق 10/03/2026، فعالية احتجاجية في ساحة مستشفى وكالة الغوث الدولية في المدينة، رفضًا لقرار إغلاق قسمي الولادة والباطني في المستشفى، لما يحمله هذا القرار من تداعيات خطيرة على الواقع الصحي والإنساني لأبناء المحافظة، ولا سيما اللاجئين الفلسطينيين.

وشارك في الفعالية محافظ محافظة قلقيلية اللواء حسام أبو حمدة، ورئيس الغرفة التجارية الأخ طارق شاور، إلى جانب ممثلين عن الغرفة التجارية وبلدية قلقيلية، وممثلين عن حركة فتح – إقليم قلقيلية، وممثلين عن القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية، والشيخ الدكتور خليل خضر عميد كلية العلوم والدراسات الاسلامية في محافظة قلقيلية ، ومدير عام اوقاف قلقيلية الاخ عصام ولويل ولجنة إصلاح قلقيلية، ووجهاء العشائر في المحافظة، إضافة إلى حشد من أبناء المحافظة ومؤسساتها وفعالياتها الشعبية.

وأكد المتحدثون خلال الفعالية أن قرار إغلاق الأقسام الحيوية في مستشفى الوكالة يشكل مساسًا مباشرًا بحق اللاجئين في الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، محذرين من انعكاساته السلبية على آلاف المواطنين الذين يعتمدون على خدمات المستشفى بشكل يومي.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في محافظة قلقيلية عبد الرحيم جبر إن قرار إغلاق قسمي الولادة والباطني يمثل كارثة صحية حقيقية تمس حياة اللاجئ الفلسطيني بشكل مباشر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا. وأوضح أن مدينة قلقيلية لا يتوفر فيها سوى مستشفى حكومي واحد، وهو غير قادر على استيعاب الأعداد الكبيرة من المرضى في حال استمرار إغلاق الأقسام في مستشفى الوكالة.

وأضاف جبر أن مستشفى الوكالة يشكل ركيزة أساسية في تقديم الخدمات الصحية للاجئين في المحافظة والضفة الغربية، وأن إغلاق هذه الأقسام الحيوية سيضاعف معاناة المرضى ويضع عبئًا إضافيًا على المنظومة الصحية في المدينة لا بل على كل اللاجئين الفلسطينيين. كما أكد أن اللجنة الشعبية ومعها القوى الوطنية والمؤسسات الأهلية وأبناء المحافظة سيواصلون تحركاتهم وفعالياتهم الجماهيرية حتى يتم التراجع عن هذا القرار وإعادة العمل بالأقسام المغلقة، حفاظًا على حق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية.

بدوره، أكد مروان خضر “أبو الحكم” ممثلًا عن القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية، أن هذا القرار يعد قرارًا جائرًا بحق أبناء المحافظة واللاجئين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن وكالة الغوث الدولية مطالبة بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاه اللاجئين، وعدم الرضوخ لأي ضغوط أو ابتزاز سياسي قد يكون على حساب صحة الإنسان الفلسطيني وحقه في العلاج.

وأضاف أن الخدمات الصحية التي تقدمها الأونروا ليست منّة، بل هي حق أصيل للاجئين الفلسطينيين وفق التفويض الدولي الممنوح للوكالة، مؤكدًا أن القوى الوطنية ستبقى إلى جانب أبناء شعبها في الدفاع عن هذا الحق، والعمل بكل الوسائل المشروعة من أجل حماية المؤسسات والخدمات التي تخدم اللاجئين.

وفي ختام الفعالية، شدد المشاركون على ضرورة التراجع الفوري عن قرار إغلاق الأقسام في مستشفى الوكالة، مؤكدين أن أبناء محافظة قلقيلية ومعهم اللجان الشعبية في مخيمات الضفة الغربية سيواصلون تحركاتهم الشعبية والجماهيرية دفاعًا عن حقهم في الخدمات الصحية، ورفضًا لأي إجراءات من شأنها المساس بحياة المواطنين أو تقليص الخدمات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com