قصة للأطفال: جمانة واليقطينة /عبير هلال

كانت تحمل اليقطينة وتجري بها فرحة في كل انحاء الحديقة وتصرخ بانفعال : جدي، وجدتها ..أنظر ما أكبرها ! ثم تجري بالاتجاه المقابل ، حيث جدتها تجهز اللحوم للشواء: جدتي ، أنظري ما أجملها! قد وجدتها في الحديقة.

– لقد تعبت يا صغيرتي .ضعيها على الأرض وتعالي هنا لأطعمك كعكة شهية.

– جدتي ، افتحيها لي بالسكين حتى أرى ما بداخلها ..هل أستطيع أكلها؟

-نعم تستطيعين أكلها ولكن ليس الأن.

عادت جمانة تركض وتقول للجميع وهي فرحة: جدتي وعدتني أن أكلها الليلة . لا تحلموا أن أطعمكم منها..

قالت لأخوتها :كلها لي.

– هذا ليس عدلاً . قال شقيقها صلاح.

قال لهم والدهم: نعم . أنتم أخوة وعليكم أن تتقاسموا.

قالت ياسمين وهي فرحة : سنتقاسمها يا بابا الحبيب .

سامحوني يا أخوتي . أحبكم جميعاً وضمتهم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com