اجتماع على مستوى الخبراء لمؤتمر التعاون بين دول شرق آسيا من أجل تنمية فلسطين(CEAPAD)

شاركت اليابان وفلسطين في استضافة اجتماع على مستوى الخبراء لمؤتمر التعاون بين دول شرق آسيا من أجل تنمية فلسطيني (CEAPAD). وقد عُقد الاجتماع بصيغة هجينة، حيث شارك بعض الحضور شخصياً في طوكيو، فيما شارك آخرون عبر الإنترنت. ويهدف الاجتماع أساساً إلى تعزيز الفهم المشترك  بين شركاء CEAPAD بشأن آفاق التعاون المستقبلية وتعزيز التنسيق بينهم، في ظل تسارع الجهود الدولية لإعادة إعمار غزة.

ترأس الاجتماع مناصفة كلٌّ من السيد إيواموتو كييتشي، المدير العام لمكتب شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا في وزارة الخارجية اليابانية، والسيدة ليلى صبيح، الوكيل المساعد لشؤون  التنسيق مع المانحين والتعاون الدولي في وزارة المالية والتخطيط الفلسطينية. وشارك في هذا الاجتماع كل من اليابان (المضيف)، وفلسطين (المشارك في الاستضافة)، وبروناي دار السلام، ومملكة كمبوديا، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية كوريا، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وماليزيا، وجمهورية الفلبين، وجمهورية سنغافورة، ومملكة تايلاند، وجمهورية فيتنام الاشتراكية، إضافة إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، والبنك الإسلامي للتنمية، والبنك الدولي.

في مستهل الاجتماع، قدّم السفير أوكوبو تاكيشي، السفير المكلّف بملف دعم إعادة إعمار غزة، عرضاً حول مهمته وآرائه بشأن التطورات الأخيرة في المجتمع الدولي المتعلقة بإعادة إعمار غزة. ومن جانبه، استعرض المدير العام إيواموتو جهود اليابان ومبادراتها في هذا السياق.

كما قدّم الجانب الفلسطيني عرضاً حول رؤيته وجهوده في هذا الجانب، مؤكداً أهمية مؤتمر CEAPAD  بوصفه منصة رئيسية لتعزيز قدرات المؤسسات العامة الفلسطينية من خلال التعاون التقني وتبادل المعرفة وتنسيق الدعم بين الشركاء.

واستناداً إلى هذه العروض، تبادل المشاركون وجهات النظر وناقشوا سبل تعزيز التعاون.

وفي النصف الثاني من الاجتماع، شاركت أيضاً الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، حيث جرى بحث آفاق الدعم المستقبلي لفلسطين مع التركيز على تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات من خلال التعاون التقني.

وفي أعقاب إعادة تفعيل إطار CEAPAD واعتماد خطة عمل كوالالمبور، أكد المشاركون مجدداً على احتياجات فلسطين، وتبادلوا المعلومات حول برامج كل دولة وخبراتها ونقاط قوتها، بما يضمن استمرار وتعزيز الدعم لفلسطين من خلال الاستفادة من المزايا التي يوفرها هذا الإطار.

وقد أكد المشاركون من خلال هذا الاجتماع على النقاط التالية:

  • إن المبادئ التوجيهية للتعاون الواردة في خطة عمل كوالالمبور، التي تم اعتمادها خلال الاجتماع الوزاري الرابع (CEAPAD IV) في تموز/يوليو من العام الماضي، تتماشى  وتتكامل مع المبادرات الإقليمية والدولية الحالية، وسيتم تعزيز التنسيق مع هذه المبادرات.
  • الاستفادة من الخبرات التراكمية في إطار CEAPAD لمعالجة المجالات ذات الطلب المرتفع في المرحلة الحالية من إعادة إعمار غزة، مثل إدارة الركام، والتعامل مع الذخائر غير المنفجرة، والأمن، والشرطة، وإنفاذ القانون.
  • الحفاظ على الزخم الناتج عن إعادة تفعيل CEAPAD والمضي قدماً في الترتيبات اللازمة لعقد اجتماع وزاري خلال هذا العام.

(مرجع 1) مؤتمر التعاون بين دول شرق آسيا من أجل تنمية فلسطين (CEAPAD)
يُعد CEAPAD إطاراً إقليمياً أطلقته اليابان عام 2013 لدعم جهود بناء الدولة الفلسطينية من خلال الاستفادة من الموارد والمعرفة والخبرات التنموية التي تمتلكها دول شرق آسيا.

الاجتماعات الوزارية السابقة:

  • شباط/فبراير 2013: الاجتماع الوزاري الأول (طوكيو)
  • آذار/مارس 2014: الاجتماع الوزاري الثاني (جاكرتا)
  • حزيران/يونيو 2018: الاجتماع الوزاري الثالث (بانكوك)
  • تموز/يوليو 2025: الاجتماع الوزاري الرابع (كوالالمبور)

(مرجع 2) خطة عمل كوالالمبور – CEAPAD IV لعام 2025
تم اعتماد هذه الخطة خلال الاجتماع الوزاري الرابع الذي عُقد في تموز/يوليو 2025، وتُعد إطاراً توجيهياً للتعاون المستقبلي بين دول شرق آسيا وفلسطين دعماً لجهود الشعب الفلسطيني في بناء دولته. كما تحدد الخطة توجهاً عاماً يتيح للدول الاستفادة من نقاط قوتها المختلفة لتقديم الدعم، مع التركيز على تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات من خلال التعاون التقني، استجابةً لاحتياجات فلسطين في مجالات الاستجابة الإنسانية والتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، والتنمية الاقتصادية وبناء الدولة، إضافة إلى الإصلاحات. كما تحدد المجالات التي يمكن لأعضاء CEAPAD الاستفادة فيها من مواردهم وخبراتهم ومعارفهم في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com