مذكرات الجنرال خالد نزار. الكتاب الثّاني.. معمر حبار

الرّئيس هواري بومدين:

الجنرال خالد نزار معجب بالرّئيس هواري بومدين. ويذكر إنجازاته بافتخار. ويذكر في الوقت نفسه المساوئ التي عرقلت هذه الإنجازات. ويحصرها في:

رفض هواري بومدين لأيّ انتقاد. وتفرّده في اتّخاذ القرار. وغياب كلّي لخليفة قويّ يخلفه.

وتكمن عيوب هواري بومدين في: المشاريع الضخمة، والكثيرة التي حقّقها. والتي كانت أكبر بكثير من قدرات الجزائر. ولم يكن في مقدورها استيعابها. ولم يكن عيبه في عجزه عن التحقيق، والإنجاز. وهذا من عجائب ما وصلت إليه.

ينتقد خالد نزار المقرّبون من هواري بومدين. لأنّهم -في نظره- أضعف من حيث التكوين، والتأهيل. ويذكر بعض الأسماء في صفحة 32.

الرّئيس الشاذلي بن جديد:

ينطلق خالد نزار من كونه، وسليم سعدي يعرفان جيّدا الرّئيس الشاذلي بن جديد. وكلانا يعرف أن الشاذلي بن جديد لا يصلح لقيادة الجزائر. 33

قال: الذين نصّبوا الشاذلي بن جديد، هم: قاصدي مرباح، وعبد الله بلهوشات، ومحمّد عطايلية.

أقول: يفهم من حديثه أنّ قاصدي مرباح. كان متشبّثا بقوّة بتنصيب الشاذلي بن جديد. خلفا لهواري بومدين. ولم يكن يقبل أيّة معارضة.

أقول: يفهم من حديثه أنّ النزاع القائم بين قاصدي مرباح، وعبد العزيز بوتفليقة. كان من وراء عدم اختيار عبد العزيز بوتفليقة لرئاسة الجزائر. عقب وفاة هواري بومدين. ويعود النزاع إلى أيّام الثّورة الجزائرية. ويمكنك أن تعود للتفاصيل الدقيقة عبر صفحة 34.

أقول: خالد نزار كان يريد محمّد صالح يحياوي رئيسا للجزائر. بدل الشاذلي بن جديد.

قال: اعتمد قاصدي مرباح على قاعدة: “الشاذلي بن جديد رجل الشرق الجزائري، تمّ استيعابه من طرف رجال الغرب الجزائريين”. ويعلّق خالد نزار: وهذا المنحنى يشبه تماما مسار هواري بومدين. ويرى أنّ قاصدي مرباح أخطأ في نظرته. وفي إسقاطه.

أقول: ظلّ خالد نزار يستنكر على قاصدي مرباح لأنّه كان من وراء تنصيب الشاذلي بن جديد رئيسا للجزائر.

أقول: خالد نزار معارض لشراء أسلحة متطوّرة جدّا. لأنّها مكلّفة، وتتطلّب مستوى عال جدّا، وتثير أعداء الجزائر. والدخول في حرب لأجل اقتنائها مكلّف جدّا. 54

قال: كان بوضياف قاسيا مع الشاذلي بن جديد. ورفض بقوّة إجراء الانتخابات بحضور الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالمطلق. وقال عن أحمد غزالي -وبالحرف-: “يا له من رجل لولا أنّه كان مقرّب جدّا من بن جديد!”. 211

عبد الحميد براهيمي:

في الفصل: “الجزائر أثناء عقد 80”: ينتقد بقوّة رئيس الحكومة عبد الحميد براهيمي، والوزراء. أثناء حكم الشاذلي بن جديد. وينعته بكلّ الأوصاف.41

الشيخ محمّد الغزالي:

يصف الشيخ محمّد الغزالي، في هامش صفحة 47، بقوله: “الإمام الغزالي، هذا الأصولي…”. وهو بهذا يتّهمه بأنّه من وراء الدماء التي سالت في الجزائر. ودون أن يعلن ذلك صراحة. وأترك للقارئ قراءة المثال الذي ذكره.

أقول: خالد نزار يبغض الشاذلي بن جديد. ويعارض بقوّة، وعلانية سياسته، ودون تراجع. وبالتّالي يعارض كلّ محيطه، وما أقدم عليه. ولا غرابة أن يعارض بقوّة مجيء الشيخ محمّد الغزالي للجزائر.

فرنسا والشاذلي بن جديد:

قال: مارس ميتران على الشاذلي بن جديد. ضغوطات لدفعه للإفراط في النفقات أثناء زيارته لباريس. وميتران كان يعلم أنّ الأزمة المالية على الأبواب. وأنّ الجزائر وفي ظرف زمني قصير ستكون غير قادرة على الدفع. وفرض التأشيرة على الجزائريين اتّخذت في هذا الظرف. وكان يدفع الجزائر للإنفاق. لأجل أن تكون مستدانة. وينصحها بالانفتاح الاقتصادي، والديمقراطي. ثمّ تتدخل فرنسا عبر مشورتها. و”المشورة لم تقع في أذن أصم”. 54

صدام حسين، والعراق:

يصف خالد نزار: صدام حسين بالديكتاتور طيلة حديثه عنه، وابتداء من فصل: “السلاح الإسلامي” 81 .

رفض وباسم الجيش الوطني الشعبي -وبالتّالي- الجزائر. الانضمام للحلف الغربي العربي ضدّ العراق، وتدميره. 84

يعترف أنّ انضمام الجزائر للحلف ضدّ العراق. “يمكن بالتّأكيد منح الجزائر بعض الفوائد المالية والاقتصادية”. لكنّه رفض انضمام الجزائر للحلف الغربي الصهيوني الأطلسي العربي ضدّ العراق.

يرى أنّ صدام حسين سينهزم لا محالة. وسيكون سببا في تحطيم أقوى قوّة عسكرية عربية في المنطقة. وظلّ يصفه بالأحمق، والديكتاتوري، والمجرم، ولا يعرف مصالح شعبه ووطنه.

رفض بقوّة ولأسباب دولية، ووطنية، وعسكرية. إرسال الجيش الوطني الشعبي للمملكة السّعودية، أو أيّة دولة خليجية أخرى لاحتلال العراق، وتدميره. 88

العراق وقتل محمّد صديق بن يحي:

يضيف في صفحة 88 سببا آخر جعله لا يقف مع صدام، وهو: قصف صدام لطائرة وزير الخارجية الجزائرية. محمّد صديق بن يحي. بتاريخ: 2ماي 1982.

قال: “بأيّ حقّ صمت الشاذلي بن جديد. وفضّل عدم إخراج نتائج التحقيق للعلن. وكان باستطاعته محاسبة صدام. والتي كانت تحت تصرّف الشاذلي بن جديد. لكنّه لم يفعل شيئا. ولم تعلن النتائج إلاّ بعد سنوات من طرف وزير النقل. وهو يتطرّق للمسؤولية بحذر شديد. 89

قال بالحرف: “مات المسكين بن يحي، لأجل السلم، وخدمة الإخوة الإيرانيين والعراقيين، قُتل لأنّ الديكتاتور العراقي وآيات الله قرّروا قتل بعضهم بعضا”. 89

قال: القومية البعثية وطموحاتها نحو قيادة العرب. لا بدّ ألاّ تعاني معارضة، ولا منافسة. والوساطة الجزائرية كانت بأيدي متمكّنة. وتحمل كلّ عوامل النجاح. لكن لا يمكن لصدام حسين قبول وساطة عربية في صراع بين عربي وغير عربي. وبالنسبة له، “عدو لدولة عربية هو عدو لجميع العرب”. وبالنسبة له: جاء الجزائري للتدخل في شؤون لا تعنيهم. 89

أقول: تطرّق خالد نزار لصدام حسين، وحرب الخليج، وتدمير العراق. وهو يتحدّث عن علي بلحاج الذي طالبه بالسّماح لأنصاره. بالمشاركة في الانضمام إلى العراقيين لصدّ العدوان الغربي الأطلسي ضد العراق. ورفض خالد نزار ذلك بالمطلق. واعتبر القرار من الحمق، وغير مسؤول. لاعتبارات “دولية، ووطنية، وعسكرية”.

خالد نزار واللّغة العربية:

أقول: حين يريد خالد نزار الاستهزاء بالمعرّبين. يقول حسب ترجمتي، وبالحرف: “وزير التربية السّيّد علي بن محمّد، المكوّن في المشرق العربي”.

انقلاب 19 جوان 1965:

قال حسب ترجمتي، وبالحرف: “من أسباب انقلاب 19 جوان 1965 محاولة استغلال الدستور، من طرف أحمد بن بلة، لإقامة جيش مواز لقلب ميزان القوّة لصالحه، ضد الجيش الوطني الشعبي بأكمله تحت يد هواري بومدين”. 91

شرح العبارة في هامش رقم 36 من نفس الصفحة، فقال حسب ترجمتي وبالحرف: “الجيش الموازي الذي أنشأه بن بلة أسند إلى الرائد محمود ڨناز، من قدماء جيش التحرير الوطني. ومسؤول الدعم ضمن الجيش الوطني الشعبي، وتسلّمت حمولة السفينة الصينية التي رست بالعاصمة. طبيعة ونوعية العتاد الموجّه للجيش الموازي لا تترك أدنى شكّ فيما يخصّ نوايا بن بلة”. 91

أقول: سبق أن تحدّث خالد نزار وبالتّفصيل عن انقلاب 19 جوان 1965. في الجزء الأوّل من الكتاب. باعتباره من صنّاع الانقلاب. وهو يومها ضابط في بدايات عمله. ونقلنا ذلك عبر مقال مفصّل.

أقول: يريد أن يقول: إنّ الذي لا يعرف “أسباب وآثار الأزمة التي طغت على الحياة السياسية الجزائرية منذ 1962”. لا يمكنه بحال معرفة انقلاب 19 جوان 1965، ولا العشرية الحمراء.

يريد أن يقول: تعامل الرّئيس هواري بومدين مع الجيش الموازي. بقوّة لا ترحم. وسأتعامل بنفس القوّة مع كلّ من يريد أن يكون بديلا عن الجيش الوطني الشعبي.

عبد القادر حشاني:

قال: تمّ اغتيال عبد القادر حشاني من طرف فرع تابع للجبهة الإسلامية للإنقاذ. 156

آيت أحمد:

قال وبعد أن ذكر محاسن آيت أحمد: كنت أتمنى أن يضع تجربته في سبيل الجزائر. لكنّه لم يقدّم شيئا. وأعتقد أن تحليله لا علاقة له بالواقع. ولا يفكّر بجدية. 164

استنكر على آيت أحمد. مطالبته بعودة الجبهة الإسلامية للإنقاذ حسب آخر نتائج الانتخابات. ما يعني أنّه يريد أن يعود بالجزائر إلى سنة 1962. حين حمل آيت أحمد السّلاح ضدّ الدولة، والمجتمع الجزائري. 200

قال: تيقنت أنّ هناك هوّة بيني وبين أحمد. 198

قال: فقدنا الأمل من جانب جبهة التحرير الوطني (مهري)، وجبهة القوى الاشتراكية (آيت أحمد). 216

الدول الغربية:

قال: استقبلتنا الدول الغربية ببرودة بعد توقيف الانتخابات. واستقبلت الإسلاميين بقوّة. 167. وأرسلنا مبعوثين للاتحاد الأوروبي: لتوضيح نقطتين:

* طبيعة الاستئصال.

* حقيقة توقيف المسار الانتخابي. 169

بوضياف:

قال: قرّر بوضياف أن يعيد جبهة التحرير إلى التاريخ. 173

قال أحمد جبار في شهادته: تعهّد بوضياف بالقضاء على الدولة الدينية. 186

قال: لم يكن للجنرال توفيق، ولا من معه. أيّ دخل في اغتيال بوضياف. وأنفي بقوّة اتّهامات زوج بوضياف. 189

قال: حين زار بوضياف وهران للالتقاء بعائلته. تكفّل أحمد ڨايد صالح بحراسته. ولم يترك الحراسة لأحد. واتّخذ كافّة الإجراءات الاستثنائية. والاحتياطات اللاّزمة. واعتبر أنّ بوضياف في منطقته حيث يمارس صلاحياته. وأنّ حراسته من صلاحياته. ووضع أعدادا كبيرة من الجنود المسلحين على مدرجات 19 جوان بملابس مدنية. 197

قال: لا أحد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة كان سببا في قتل بوضياف. 203

الجيش الوطني الشعبي:

قال: نقص الإمكانات العسكرية، وقلّة التجربة والخبرة للشباب العسكري. كان من وراء وقوع خسائر بشرية لدى صفوف أفراد الجيش الوطني الشعبي. وقال بالحرف: “حين تصاب اليقظة، تكلّف أرواحا بشرية”. 180

قال: ضيّعت فرنسا المحتلّة الحرب. لأنّها اعتمدت بالمطلق على آلاتها الضخمة. وحين سعى ديغول لتنظيم الجيش. كان الأمر متأخر جدّا. 183

أحمد طالب الإبراهيمي:

عقب اغتيال بوضياف. اتّصل خالد نزار بمجموعة من الشخصيات لرئاسة الجزائر، منها: محمّد صالح منتوري، ومحمّد سعيد معزوزي. وكلاهما رفضا الطلب. لأسباب تتعلّق بالوضع الصعب. واتّصل بعدها -وبهذا الترتيب- بأحمد طالب الإبراهيمي. 200

قال: طالب شخصية مثقّفة جدّا. وواقعيته السّياسية جعلته يعمل مع كلّ الأنظمة المتتابعة دون أن يرفع صوته. ودون شكّ فإنّه يعني للجميع أنّه كان في خدمة الجزائر ولا يهم من يحكمها. وكان مسلما أكثر من إسلام حزب جبهة التحرير الوطني الذي كان في عهد مساعدية، ومهري. 200

بالنسبة لطالب، له رِجل في اللجنة المطالبة بإطلاق شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وأخرى أكثر قربا منّا. وكان لأحمد طالب معارضون كثر. 201

أحمد طالب، وبالنظر للظروف التي تمرّ بها البلاد، كان باستطاعته إقناع قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، بتبني رؤية سليمة للواقع المحيط بهم. ولم يكن لنا أدنى شكّ أنّه قادر على ذلك، بمجرّد ما تتاح لنا الوسائل الدستورية، وشرح حقيقة الإسلام وما يطلبه. وكان بمقدوره إيجاد أفضل الحلول لإقناع الذين يتبعون بحسن نية المتطرفين للعودة للحقيقة.

كان في باريس. وأخبرني أنّه سيحضر جنازة بوضياف، وأكّد لي أنّه سنلتقي بهذه المناسبة،. 201

بعد الانتهاء من الجنازة، جلس بجنبي في سيارتي واتّجهنا لوزارة الدفاع الوطني. وبمجرّد ما جلس، قال لي أمرا مرعبا يدلّ كم كنّا مخطئين في هذا الرجل الذي خدعنا بكونه المشهور بالمثقّف لأغراض سياسية “يا لها من موتة منحتموها له!”. 201

كان أمامي شخص فكّرنا لأجله ليكون رئيسا للجزائر. وجلبنا إذن بوضياف من منفاه لنقتله لأجل أن يكون أحمد طالب الإبراهيمي رئيسا !. ولا يهم إن كان يقصد هذا الكلام، أم لا. ثمّ أوصلت ضيفي [أحمد طالب الإبراهيمي] لأسفل السُلَم. نعم أسفل السَلم. 201

أقول: خالد نزار كان ينوي عرض الرئاسة على أحمد طالب الإبراهيمي. لكن صدمه بعبارته: “يا لها من موتة منحتموها له!”. وحينها، لم يعرض عليه الرئاسة. وواضح أنّ اللّقاء انفضّ بسرعة خاطفة، وبغضب شديد، وشديد جدّا من طرف خالد نزار.  وواضح أنّ خالد نزار أصيب بصدمة جرّاء إجابة أحمد طالب الإبراهيمي. وأزعم أنّها تركت في نفسه آثارا عميقة، وعنيفة. وأنّ الرجلين لا يلتقيان أبدا.

بومعرافي:

قال: تمّ شحن بومعرافي قاتل بوضياف من طرف مسؤول عال في الجبهة الإسلامية للإنقاذ. 195

قال بومعرافي للجنة التحقيق: كنت أنوي أن أقتل وزير الداخلية العربي بلخير، ووزير الدفاع خالد نزار. وحين لم أجدهما في عنابة قتلت بوضياف. 195

قال: حين سئل بومعرافي عن قتله لبوضياف، أجاب: “قتلته عن قناعة”. 197

رضا مالك:

قال: نجاح إنقاذ رهائن الولايات المتحدة الأمريكية الذين اختطفتهم إيران. يعود بقوّة لذكاء رضا مالك، وحسن تعامله بفاعلية. 208

يمين زروال:

قال: مورست ضغوط دولية على يمين زروال لإعادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ. وخزينة الدولة كانت فارغة. وحرب مشاورات بين الدول الأوروبية الكبير لتركيع الجزائر. 208

قال: قال لي زروال -وبالحرف-: “هل تعرف ما ذا تفعل؟”. و “مستعد أن أعود للجيش لخدمة وطني وفي أيّ منصب”. باعتباره تقاعد سنة 1990. صفحة 221

بتاريخ جويلية 1993. عرضت على يمين زروال منصب وزير الدفاع. وطلبت منه أن يتريّث، ولا يخبر أحدا، وسوف لن أتأخّر عنه. ولأجلها قمت بتسريح عدد من الضباط الكبار. لتسهيل مهمته. 221

أقول: ينفي خالد نزار بقوّة أنّ استقالة يمين زروال كانت بسبب بتشين.

قال: الأسباب الحقيقية في نظري لاستقالة يمين زروال : غضبه الشديد وكونه كان يرى من واجبه تحمّل خطئه في اختيار بعض معاونيه. 225

قال: أعلن يمين زروال أنّه سيتبنى قرارات “سانت إيجيو”. وهذا الموقف هو الذي كلّفه منصبه لصالح رضا مالك. 227

قال من قبل: كان يمين زروال متحمّسا للتحدّث مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ. لكنّه تراجع حين رأى الدماء.

الجبهة الإسلامية للإنقاذ:

أقول: لا يرى خالد نزار مانعا في التحدّث مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ. إذا كان لوقف الدماء، وعدم الرجوع للسّاحة السياسية. لكنّه لا يقبل بحال، ومهما كانت الأحول. التحدّث معها لأجل التثبيت، والعودة. ولذلك يبغض بقوّة، وشراسة كلّ من يدعو إلى ذلك. وبما فيهم رفقاء السّلاح أيّام الثّورة الجزائرية.

أقول: يرى خالد نزار ألاّ تعلن نتائج انتخابات الدورة الأولى لجوان 1991. في الجريدة الرسمية. باعتبارها ليست نهائية. وكان يرى أن تجمّد وتعلن لاحقا بعد الانتهاء من الدور الثّاني. واعتبر من الجرم، والحمق نشر النتائج الأولية. خاصّة وأنّ الجبهة الإسلامية، والمؤيّدين لها كآيت أحمد، ومهري، وغيرهم ذلك. استغلوا النتائج، والنسب المنشورة في الجريدة الرسمية في وسائل الإعلام، والمحافل الغربية. وسبّب حرجا كبيرا للجزائر يومها.

الخميس 22 رمضان 1447هـ، الموافق لـ 12 مارس 2026

الشرفة – الشلف – الجزائر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com