تحول الدعاء.. ابراهيم ابراش

قبل سنوات قلائل، وفي خطبة العيد وصلاة الجمعة، كان خطباء المسجد الحرام وبقية المساجد في بلاد المسلمين يتوجهون إلى الله بالدعاء أن ينصر أهل فلسطين على أعدائهم وأحياناً يتوسع الدعاء ليشمل المجاهدين في الشيشان وأفغانستان وفي كل مكان . أما الآن، فقد خلت دعواتهم من هذه الأمور، واكتفت بالدعاء للحاكم بطول العمر وأن ينصره على (أعدائه) تاركين للحاكم تحديد من هم الاعداء !.
وحيث إن الله لم يستجب لكل من دعا لأنه رب العالمين جميعاً ومحايد في السياسة ، لذا لم ينتصر (المسلمون) في كل ما سبق؛ لأن الدعاء لم يكن مصحوباً بالعمل الصالح والتمكين قبل المواجهة. فرب ضارة نافعة بأن يفكر المسلمون بشيء آخر غير الدعاء.
Ibrahemibrach1@gmail.com



