دائرة شؤون اللاجئين شعبنا سيفشل مخططات التهجير والاقتلاع وسيبقى متجذرًا في أرضه

في الذكرى الـ50 ليوم الأرض

 دعت المجتمع الدولي، إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف سياسات الاحتلال الرامية إلى اقتلاع شعبنا الفلسطيني من أرضه، ووقف جرائم التهجير القسري والتطهير العرقي

رام الله ـ البيادر السياسي ـ أكدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، في الذكرى الـ50 ليوم الأرض التي تصادف يوم غد الاثنين، أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متمسكًا بأرضه وحقوقه الوطنية والثابتة، وقادرًا على إفشال كل مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى اقتلاعه وتهجيره وتصفية قضيته الوطنية.

وقالت الدائرة، في بيان صحفي، إن يوم الأرض يشكل محطة وطنية مفصلية في تاريخ النضال الفلسطيني، ويجسد وحدة شعبنا في الوطن والشتات حول أرضه وحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشارت الى ، إن يوم الأرض سيبقى شاهدًا على رسوخ الهوية الوطنية الفلسطينية وتجذر الإنسان الفلسطيني في أرضه، رغم ما يتعرض له من سياسات إسرائيلية استعمارية ممنهجة تستهدف وجوده الوطني والجغرافي، وتستهدف اقتلاعه من أرضه وفرض وقائع جديدة بالقوة.

واوضحت بأن يوم الأرض يأتي هذا العام في ظل حرب إبادة إسرائيلية متواصلة على شعبنا الفلسطيني، وعدوان ممنهج يستهدف المخيمات الفلسطينية والتجمعات السكانية والبنية الوطنية والاجتماعية لشعبنا، من خلال التدمير والتهجير القسري ومحاولات تفريغ الأرض من سكانها، مشيرة الى أن استهداف المخيمات الفلسطينية، بما تمثله من رمزية وطنية وسياسية وإنسانية لقضية اللجوء وحق العودة، يؤكد أن ما يجري اليوم هو امتداد مباشر لسياسات الاقتلاع والتهجير التي واجهها شعبنا على مدار عقود، وأن شعبنا سيبقى متمسكًا بأرضه وحقوقه الوطنية رغم كل محاولات الكسر والتصفية.

وتابعت في بيانها: “. أن هذه المناسبة الوطنية التي يحييها شعبنا الفلسطيني في الثلاثين من آذار من كل عام، تخليدًا لهبّة جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل عام 1976 دفاعًا عن الأرض ورفضًا لمخططات المصادرة والاقتلاع، واستذكارًا للشهداء الذين ارتقوا في تلك المواجهة، ستبقى شاهدًا وطنيًا حيًا على عمق ارتباط الفلسطيني بأرضه، وتجذر هويته الوطنية، وإصراره على الدفاع عن حقوقه وثوابته الوطنية مهما تصاعدت سياسات الاحتلال وعدوانه.

وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف الأرض الفلسطينية عبر المصادرة العلنية، والضم الصامت، والتوسع الاستيطاني، وتهجير التجمعات البدوية، وفرض الوقائع بالقوة، في محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية وتقويض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشارت إلى أن ما تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة من تصعيد في الاستيطان، ونهب للأراضي، وتوسيع للبؤر الاستيطانية، وفرض السيطرة على المناطق المصنفة (ج)، ومحاولات تقويض الصلاحيات الفلسطينية في المناطق المصنفة (ب)، يعكس توجهًا إسرائيليًا خطيرًا يستهدف فرض واقع استعماري دائم، وتفكيك الجغرافيا الفلسطينية، وتقويض حل الدولتين بصورة ممنهجة ومتعمدة.

واوضحت بأن استهداف الأرض الفلسطينية لا ينفصل عن استهداف قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة، باعتبار أن المشروع الإسرائيلي يقوم في جوهره على اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، وطمس هويته الوطنية، وإحلال واقع استعماري على حساب وجوده التاريخي والشرعي.

وأكدت أن الوحدة الوطنية الفلسطينية تمثل اليوم ضرورة وطنية وسياسية لمواجهة المشروع الإسرائيلي الاستعماري، مشددة على أن الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، يشكل صمام الأمان الوطني لحماية الحقوق والثوابت وتعزيز صمود شعبنا.

ودعت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، وسائر الأطراف الدولية المعنية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف سياسات الاحتلال الرامية إلى اقتلاع شعبنا الفلسطيني من أرضه، ووقف جرائم التهجير القسري والتطهير العرقي والاستيطان والضم ومصادرة الأراضي وهدم المنازل.

وشددت بأن استمرار الإفلات من العقاب شجع حكومة الاحتلال على التمادي في عدوانها وجرائمها، مطالبة  بموقف دولي جاد يوفر الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، ويلزم إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com