اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات تقود حراكاً وطنياً لمواجهة “تشريع الموت” بحق الأسرى

تحت رعاية دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات، بالشراكة مع “كوشان بلدي”، ورشة عمل سياسية وقانونية حاشدة بعنوان “تشريع الموت للأسرى والدور الفلسطيني السياسي والشعبي”، وذلك لمناقشة تداعيات القوانين العنصرية الإسرائيلية وآليات مواجهتها دولياً ووطنياً.
كلمة اللجنة الشعبية:
استُهلت الورشة بكلمة ترحيبية ألقاها أ. أيمن أبو شاويش، أكد فيها على الموقف الثابت والأصيل لمنظمة التحرير الفلسطينية تجاه قضية الأسرى، منتقداً بشدة قرارات الكنيست الجائرة والتشريعات العنصرية التي تهدف لتشريع القتل “الإعدام”، ومشدداً على أن حق الأسرى في مقاومة الاحتلال هو حق مشروع كفلته كافة المواثيق والأعراف الدولية، ولا يمكن للاحتلال أن ينزع صفة النضال عن أبطالنا خلف القضبان.
افتتحت الورشة وأدارت محاورها الإعلامية أ. أحلام أبو السعود (مسؤولة كوشان بلدي)، التي رحبت بالضيوف بكلمات مفعمة بالاعتزاز بالأسرى البواسل، مؤكدة على صمودهم الأسطوري. كما أبرقت بالتحية والتقدير لسيادة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، ولمعالي الدكتور “أحمد أبو هولي” عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، على رعاية ومتابعة قضايا اللاجئين والأسرى.
قدم أ. أكرم جودة منسق “كوشان بلدي” مرافعة قانونية وسياسية معمقة، فنّد خلالها القوانين الجائرة، وأكد على مشروعية الكفاح الفلسطيني. كما شاركت نقابة المحاميين بوفد رفيع المستوى ضم أ. زياد النجار (أمين سر النقابة) وأ. علي الدن (عضو النقابة)، حيث استعرضوا الموقف القانوني الدولي والاتفاقيات الأممية التي تُجرم إعدام الأسرى أو التنكيل بهم.
وقدم د. باسم أبو جرى (مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان) مداخلة حقوقية هامة ركزت على آليات توثيق الانتهاكات وسبل ملاحقة الاحتلال في المحافل الدولية.
الأكاديمية الدولية لمناهضة الأبرتهايد:
مثلها كل من د. سعيد أبو رحمة ود. إبراهيم المصري، حيث ركز الدكتور سعيد على آليات الملاحقة الدولية للاحتلال وفضح سياسات “الأبرتهايد” الممارسة بحق الحركة الأسيرة.
المداخلات والمشاركات الوطنية:
شهدت الورشة حضوراً لافتاً من الشخصيات الوطنية والسياسية، حيث أثرى النقاش كل من:
د. هلال جرادات: الأسير المحرر والمبعد من جنين، الذي نقل صورة حية لمعاناة الأسرى.
الأسير المحرر أبو إيهاب حمد: الذي أكد على وحدة الموقف خلف قضية الأسرى.
العميد ياسر وافي: الذي استعرض ضرورة التكامل بين العمل الشعبي والسياسي.
أ. زياد الصرفندي، د. أيمن قنة، والأسير المحرر أبو عاهد نجم.
تبنت الورشة رؤية استراتيجية وخطة عمل عاجلة لمساندة الأسرى، شملت:
تشكيل حراك دبلوماسي ودولي: لتدويل قضية الأسرى وفضح “تشريع الموت”.
إطلاق حراك شعبي مستدام: يضمن بقاء القضية حاضرة في كل الميادين.
تفعيل الأدوات الدبلوماسية والشعبية: للدفاع عن أسرى الحرية وحمايتهم من القوانين العنصرية.
اختتمت الورشة بوقفة وجدانية مع الشاعرة مي أبو نحل، التي ألقت قصيدة جسدت واقع الأسرى الأليم.
في لفتة تقديرية، أجمع الحاضرون كافة، “كوشان بلدي”، والحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الأبرتهايد، على توجيه أسمى آيات الشكر والامتنان إلى الأستاذ محمد صيدم (المسؤول الإعلامي والمالي للجنة الشعبية)، الذي كان بمثابة “دينامو” هذا اللقاء، مثمنين جهوده الجبارة وتفانيه في تذليل العقبات اللوجستية والعمل الإعلامي لإنجاح هذا العمل الوطني بامتياز.
التوصيات:
رفع تقرير بنتائج الورشة للدكتور أحمد أبو هولي لعرضه على القيادة.
تكثيف الملاحقة القانونية لقادة الاحتلال.
تعزيز الحراك الشعبي المساند للأسرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com