دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية تبحث مع اللجنة المصرية تعزيز التعاون الإغاثي لدعم صمود أبناء شعبنا

رام اللهـ البيادر السياسي ـ بحثت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، بمشاركة رؤساء اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية، مع اللجنة المصرية، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال الإغاثي والإنساني، بما يسهم في دعم أبناء شعبنا الفلسطيني وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الصعبة الراهنة.
وأكد المشاركون أهمية الجهود التي تبذلها اللجنة المصرية في تنفيذ عمليات الإغاثة والمساندة الإنسانية، مشيدين بـ دورها في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا، وتعزيز مقومات الصمود والثبات داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية ومراكز ايواء النازحين.
وجرى خلال اللقاء الإشادة بالآلية التي تعتمدها اللجنة المصرية في توزيع المساعدات، لما تتسم به من تنظيم وفاعلية، وبما يسهم في إيصال الدعم إلى مستحقيه بصورة منصفة ومنظمة.
ونقل الوفد تحيات وتقدير عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، د. أحمد أبو هولي لعمل اللجنة، مشيدًا بجهودها الإغاثية والإنسانية ودورها في دعم صمود أبناء شعبنا
وأشاد الوفد بالموقف المصري الثابت والمبدئي الداعم للقضية الفلسطينية، وبالدور الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم حقوق شعبنا الفلسطيني والدفاع عنها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وأكد الوفد تقديره للمواقف المصرية الرسمية التي شددت على أن القضية الفلسطينية تمثل قضية العرب المركزية، وتحظى بمكانة متقدمة على سلم أولويات الدولة المصرية، مثمنًا عاليًا الدور المصري والجهود التي بذلتها القيادة المصرية في إفشال مخططات التهجير القسري لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والتصدي لمحاولات اقتلاعه من أرضه وتفريغها من أهلها.
وبحث اللقاء آليات التعاون والتنسيق المشترك بين دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية واللجنة المصرية، بما يعزز تكامل الأدوار، ويرفع من كفاءة الاستجابة الإغاثية، ويخدم أبناء شعبنا اللاجئ في مختلف أماكن وجوده.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على مواصلة التنسيق والعمل المشترك، وتطوير الشراكة الإنسانية والإغاثية، بما يعزز صمود أبناء شعبنا ويحفظ كرامتهم الوطنية والإنسانية



