التجمع الفلسطيني للوطن والشتات: أسرانا عنوان الكرامة… و”أبو جهاد” روحٌ متجددة في درب الحرية

غزةـ البيادر السياسي ـ في مشهدٍ وطنيٍ يليق بتضحيات الأسرى والشهداء، شارك التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في افتتاح معرض الفن التشكيلي “أجسادٌ مقيدة… أرواحٌ حرة”، الذي نظّمه المركز الفلسطيني للثقافة والإبداع، إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني، وبمناسبة الذكرى الخالدة لاستشهاد القائد الوطني خليل الوزير “أبو جهاد”، وذلك في خيمة التضامن الإعلامي بجوار مركز رشاد الشوا بمدينة غزة .
وجاءت مشاركة التجمع تأكيدًا على أن قضية الأسرى ليست مجرد عنوان، بل هي جوهر الصراع مع الاحتلال، ورسالة كرامة لا تنكسر رغم القيد والسجان. حيث حضر ممثلو التجمع إلى جانب شخصيات وطنية واعتبارية، في لوحة وطنية جسّدت وحدة الموقف خلف قضية الأسرى .
شدد الأمين العام للتجمع، الأستاذ محمد شريم، على أن الأسرى هم طليعة النضال الفلسطيني، قائلاً:
“أسرانا ليسوا أرقامًا في زنازين الاحتلال، بل هم مشاعل حرية تضيء درب شعبنا نحو الخلاص، وما يتعرضون له من جرائم يتطلب موقفًا وطنيًا جامعًا يرتقي إلى مستوى تضحياتهم.”
وأضاف شريم أن إحياء ذكرى “أبو جهاد” في هذا السياق يحمل دلالات عميقة، فهو القائد الذي جعل من الفعل المقاوم نهجًا، ومن التضحية طريقًا، مؤكدًا أن روحه لا تزال حاضرة في ميادين المواجهة، وفي صمود الأسرى داخل المعتقلات.
وأكد أن المعركة مع الاحتلال هي معركة إرادة، وأن إرادة الأسرى ستبقى أقوى من القيد، داعيًا إلى تصعيد الفعل الوطني والإسناد الشعبي والإعلامي لقضيتهم حتى نيل حريتهم كاملة .
وتخلل المعرض عرض لوحات فنية عبّرت بعمق عن معاناة الأسرى وصمودهم، حيث تحولت الألوان إلى صرخات حرية، والريشة إلى أداة مقاومة، في رسالة تؤكد أن الأرواح الحرة لا يمكن أن تُقيد مهما اشتدت القيود .




