ضمن مشروع “روافد”.. مسارات ينظم مجموعة جلسات حوارية في قطاع غزة حول سبل استنهاض الحالة الفلسطينية

خاص – مركز مسارات:
نظّم المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) خمس جلسات حوارية في قطاع غزة ضمن مشروع “استعادة الفاعلية الفلسطينية من خلال المجتمع المدني والمشاركة السياسية والتماسك الاجتماعي – روافد”، بمشاركة نحو 180 مشاركًا ومشاركة من مختلف الفئات المجتمعية.
وشهدت الجلسات حضورا واسعا رغم الظروف الصعبة، من مشاركين ومشاركات من مختلف مناطق قطاع غزة، بما في ذلك مدينة غزة وخانيونس ودير البلح والمناطق المحيطة، ما أضفى على النقاشات تنوعًا جغرافيًا واجتماعيًا عكس اتساع نطاق التفاعل مع القضايا المطروحة.
وأشرف على تيسير كل من الجلسات الحوارية الخمس، كل من الباحثين/ات: أحمد الطناني، سوار زعانين، ولاء السطري، روان الصوراني، وسعيد الآغا، بما أتاح إدارة نقاشات متوازنة وفتح المجال أمام المشاركين للتعبير عن آرائهم وتصوراتهم بشكل معمّق ومنظّم حول توفير مقومات مواجهة المخاطر والتحديات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقضيته وأرضه، وخصوصا في ظل استمرار حرب الإبادة بأشكال مختلفة في قطاع غزة، وتعميق الاحتلال والاستيطان والضم الفعلي في الضفة الغربية، وتنامي السياسات العنصرية ضد الفلسطينيين في أراضي 48.
وفي مداخلاته الافتتاحية خلال الجلسات، أكد المدير العام لمركز مسارات هاني المصري أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة مفصلية تتطلب تعميق التفكير الجماعي في سبل استعادة الفاعلية الوطنية وتعزيز الصمود في مواجهة التحديات المتصاعدة، مشددًا على أهمية توفير مساحات آمنة للحوار والاستماع إلى مختلف الآراء والتوجهات، وتمكين الشباب والنساء من المشاركة الفاعلة في صياغة الرؤى الوطنية والمجتمعية المستقبلية. كما أوضح أن دور مسارات يتركز في تيسير الحوار وفتح المجال أمام الفلسطينيين للتعبير عن أولوياتهم وتصوراتهم دون تبنّي مواقف أو فرض خلاصات مسبقة.
بدوره، استعرض د. عماد أبو رحمة، مستشار مركز مسارات في قطاع غزة، أهداف الجلسات الحوارية، وخاصة من حيث تبادل الآراء حول سبل الخروج من المأزق الذي تواجهه مجمل الحالة الفلسطينية، وأهمية بلورة برامج عملية قادرة على استنهاض الحالة الوطنية في مواجهة المخاطر الوجودية التي تهدد الشعب الفلسطيني وقضيته وأرضه من جهة، كما تعالج الأوضاع المعيشية وتطرح حلولًا قابلة للتنفيذ من جهة أخرى.
وشهدت الجلسات الخمس مشاركة فاعلة من الشباب والنساء والأكاديميين والإعلاميين والناشطين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني وباحثين وسياسيين ممثلين عن مختلف التوجهات السياسية، والذين أسهموا في إثراء النقاشات بمداخلاتهم وتجاربهم، في مشهد عكس حرصًا واسعًا على الانخراط في حوار جاد ومسؤول حول القضايا الوطنية والمجتمعية، رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة.
ويأتي تنظيم هذه الجلسات بهدف الخروج بتوصيات وأفكار عملية تُسهم في إثراء الدراسة التي يعمل عليها المركز ضمن مشروع “روافد”، بما يعزز من استناد مخرجاتها إلى نقاشات مجتمعية مباشرة تعكس أولويات واحتياجات الفئات المختلفة في قطاع غزة.
وتقاطعت مداخلات المشاركين والمشاركات حول جملة من القضايا الأساسية، أبرزها التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، وأولويات التعافي وإعادة البناء والإعمار، ودور المجتمع المدني في تعزيز التماسك المجتمعي ودعم الصمود، إلى جانب أهمية توسيع المشاركة السياسية وإشراك مختلف الفئات في صياغة المستقبل.
كما شددت النقاشات على أهمية تعزيز الوحدة المجتمعية والوطنية، وتوسيع فضاءات الحوار والمشاركة، وتطوير استجابات عملية للتحديات الراهنة بما يسهم في بناء مسارات أكثر قدرة على مواجهة الأزمات وتحقيق تطلعات الفلسطينيين.
وتأتي هذه الجلسات ضمن أنشطة مشروع “روافد”، الذي يهدف إلى تعزيز دور المجتمع المدني والمشاركة السياسية والتماسك الاجتماعي، والاستماع إلى رؤى الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بما يسهم في بلورة مخرجات وتوصيات تعكس أولوياتهم واحتياجاتهم بشكل واقعي وشامل.
ويستعد مركز مسارات لتنظيم سلسلة إضافية من الورشات الحوارية خلال الفترة المقبلة بمشاركة قطاعات وفئات متنوعة من مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48 والشتات، لعرض ومناقشة محاور المسودة الأولى للدراسة التي يعمل عليها فريق بحثي، وتركز على مراجعة عوامل القوة والضعف في الوضع الفلسطيني ومقومات استنهاض الحالة الوطنية والشعبية في مواجهة المخاطر والتهديدات.
نظّم المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) خمس جلسات حوارية في قطاع غزة ضمن مشروع “استعادة الفاعلية الفلسطينية من خلال المجتمع المدني والمشاركة السياسية والتماسك الاجتماعي – روافد”، بمشاركة نحو 180 مشاركًا ومشاركة من مختلف الفئات المجتمعية.
وشهدت الجلسات حضورا واسعا رغم الظروف الصعبة، من مشاركين ومشاركات من مختلف مناطق قطاع غزة، بما في ذلك مدينة غزة وخانيونس ودير البلح والمناطق المحيطة، ما أضفى على النقاشات تنوعًا جغرافيًا واجتماعيًا عكس اتساع نطاق التفاعل مع القضايا المطروحة.
وأشرف على تيسير كل من الجلسات الحوارية الخمس، كل من الباحثين/ات: أحمد الطناني، سوار زعانين، ولاء السطري، روان الصوراني، وسعيد الآغا، بما أتاح إدارة نقاشات متوازنة وفتح المجال أمام المشاركين للتعبير عن آرائهم وتصوراتهم بشكل معمّق ومنظّم حول توفير مقومات مواجهة المخاطر والتحديات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقضيته وأرضه، وخصوصا في ظل استمرار حرب الإبادة بأشكال مختلفة في قطاع غزة، وتعميق الاحتلال والاستيطان والضم الفعلي في الضفة الغربية، وتنامي السياسات العنصرية ضد الفلسطينيين في أراضي 48.
وفي مداخلاته الافتتاحية خلال الجلسات، أكد المدير العام لمركز مسارات هاني المصري أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة مفصلية تتطلب تعميق التفكير الجماعي في سبل استعادة الفاعلية الوطنية وتعزيز الصمود في مواجهة التحديات المتصاعدة، مشددًا على أهمية توفير مساحات آمنة للحوار والاستماع إلى مختلف الآراء والتوجهات، وتمكين الشباب والنساء من المشاركة الفاعلة في صياغة الرؤى الوطنية والمجتمعية المستقبلية. كما أوضح أن دور مسارات يتركز في تيسير الحوار وفتح المجال أمام الفلسطينيين للتعبير عن أولوياتهم وتصوراتهم دون تبنّي مواقف أو فرض خلاصات مسبقة.
بدوره، استعرض د. عماد أبو رحمة، مستشار مركز مسارات في قطاع غزة، أهداف الجلسات الحوارية، وخاصة من حيث تبادل الآراء حول سبل الخروج من المأزق الذي تواجهه مجمل الحالة الفلسطينية، وأهمية بلورة برامج عملية قادرة على استنهاض الحالة الوطنية في مواجهة المخاطر الوجودية التي تهدد الشعب الفلسطيني وقضيته وأرضه من جهة، كما تعالج الأوضاع المعيشية وتطرح حلولًا قابلة للتنفيذ من جهة أخرى.
وشهدت الجلسات الخمس مشاركة فاعلة من الشباب والنساء والأكاديميين والإعلاميين والناشطين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني وباحثين وسياسيين ممثلين عن مختلف التوجهات السياسية، والذين أسهموا في إثراء النقاشات بمداخلاتهم وتجاربهم، في مشهد عكس حرصًا واسعًا على الانخراط في حوار جاد ومسؤول حول القضايا الوطنية والمجتمعية، رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة.
ويأتي تنظيم هذه الجلسات بهدف الخروج بتوصيات وأفكار عملية تُسهم في إثراء الدراسة التي يعمل عليها المركز ضمن مشروع “روافد”، بما يعزز من استناد مخرجاتها إلى نقاشات مجتمعية مباشرة تعكس أولويات واحتياجات الفئات المختلفة في قطاع غزة.
وتقاطعت مداخلات المشاركين والمشاركات حول جملة من القضايا الأساسية، أبرزها التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، وأولويات التعافي وإعادة البناء والإعمار، ودور المجتمع المدني في تعزيز التماسك المجتمعي ودعم الصمود، إلى جانب أهمية توسيع المشاركة السياسية وإشراك مختلف الفئات في صياغة المستقبل.
كما شددت النقاشات على أهمية تعزيز الوحدة المجتمعية والوطنية، وتوسيع فضاءات الحوار والمشاركة، وتطوير استجابات عملية للتحديات الراهنة بما يسهم في بناء مسارات أكثر قدرة على مواجهة الأزمات وتحقيق تطلعات الفلسطينيين.
وتأتي هذه الجلسات ضمن أنشطة مشروع “روافد”، الذي يهدف إلى تعزيز دور المجتمع المدني والمشاركة السياسية والتماسك الاجتماعي، والاستماع إلى رؤى الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بما يسهم في بلورة مخرجات وتوصيات تعكس أولوياتهم واحتياجاتهم بشكل واقعي وشامل.
ويستعد مركز مسارات لتنظيم سلسلة إضافية من الورشات الحوارية خلال الفترة المقبلة بمشاركة قطاعات وفئات متنوعة من مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48 والشتات، لعرض ومناقشة محاور المسودة الأولى للدراسة التي يعمل عليها فريق بحثي، وتركز على مراجعة عوامل القوة والضعف في الوضع الفلسطيني ومقومات استنهاض الحالة الوطنية والشعبية في مواجهة المخاطر والتهديدات.



