اللجنة العليا للتوجيه المعنوي في الأجهزة الأمنية تبحث تعزيز الوعي الوطني ورفع الجاهزية المعنوية لمنتسبي المؤسسة الأمنية

رام الله –البادر السياسي ـ عقدت اللجنة العليا للتوجيه المعنوي في الأجهزة الأمنية اجتماعها الدوري في مقر جهاز الاستخبارات، برئاسة، المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي، اللواء أنور رجب، وبحضور، رئيس جهاز الاستخبارات، اللواء نضال شاهين، إلى جانب أعضاء اللجنة العليا للتوجيه المعنوي في الأجهزة الأمنية.
وفي مستهل الاجتماع، أكد اللواء رجب أهمية استنهاض دور التوجيه الوطني والمعنوي داخل المؤسسة الأمنية، وتعزيز صمودها وترسيخ الوعي الوطني لدى منتسبيها، مشدداً على ضرورة تطوير البرامج والأنشطة التوعوية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة، ويعزز الانتماء والالتزام بالرسالة الوطنية والأخلاقية للأجهزة الأمنية.
وأشار المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي، إلى أن المرحلة الراهنة بما تحمله من تحديات سياسية وأمنية ووطنية تستدعي تكثيف جهود التعبئة الفكرية والوطنية، وتعزيز المناعة المعنوية لدى منتسبي المؤسسة الأمنية، بما يمكنهم من مواجهة مختلف التحديات والضغوط بثبات واقتدار. مؤكداً أن رفع الروح المعنوية وترسيخ منظومة القيم الوطنية والمهنية يشكلان ركيزة أساسية في الحفاظ على جاهزية المؤسسة الأمنية وقدرتها على أداء واجباتها ومسؤولياتها الوطنية بكفاءة عالية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها القضية الفلسطينية، لا سيما أن الاستثمار في الوعي والمعرفة والروح المعنوية لمنتسبي المؤسسة الأمنية يعد استثماراً مباشراً في قوة المؤسسة وقدرتها على أداء رسالتها الوطنية بكفاءة واقتدار.
من جانبه، رحب اللواء شاهين بانعقاد الاجتماع في مقر جهاز الاستخبارات، مثمناً الدور الذي تبذله هيئة التوجيه الوطني والمعنوي في استنهاض الوعي الوطني والمعنوي لدى أبناء المؤسسة الأمنية، ومؤكدا أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بما يسهم في رفع الجاهزية وتعزيز روح المسؤولية والانتماء، مؤكداً أن التوجيه المعنوي يمثل أحد المرتكزات الأساسية في بناء الشخصية الأمنية الواعية والقادرة على تحمل المسؤولية الوطنية، لما له من دور محوري في تعزيز الانضباط وترسيخ القيم المهنية والوطنية ورفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه شعبنا ومؤسساته، مشيراً إلى أن جهاز الاستخبارات يولي اهتماماً كبيراً بتحصين أبناء المؤسسة الأمنية انطلاقاً من مسؤولياته الوطنية ووفقاً لأحكام قانون قوى الأمن، بما يعزز من قدرتهم على أداء واجباتهم بكفاءة واقتدار. منوهاً إلى أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب بناء وعي راسخ لدى منتسبي المؤسسة الأمنية، وترسيخ قيم الانتماء والالتزام والانضباط، بما يسهم في حماية الوعي الوطني من محاولات الاستهداف والتشويه، ويعزز من مناعة المؤسسة الأمنية وقدرتها على القيام بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار وصون المصلحة الوطنية العليا.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة الخطط والبرامج الخاصة بالتوجيه المعنوي في الأجهزة الأمنية، وآليات تطويرها وتعزيز العمل التكاملي بين مختلف مكونات المؤسسة الأمنية، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز مناعة المؤسسة الأمنية، ويسهم في ترسيخ قيم الانتماء والالتزام والمسؤولية الوطنية لدى منتسبيها.




