ريتاج منسي تحلّق في فضاء الأدب برواية «الملاك الثائر»

بقلم: شريف الهركلي

احتضنت مكتبة بلدية أريحا حفل إشهار رواية «الملاك الثائر» للكاتبة الفلسطينية الشابة ريتاج إسحق منسي من مدينة يطا، وذلك بالشراكة مع المنتدى الثقافي الإلكتروني وبرعاية الحاج باسم عرابي أبو رميلة، وسط حضور ثقافي وأدبي لافت.
استُهل الحفل بالترحيب بالحضور وعزف السلام الوطني الفلسطيني، ثم أُلقيت كلمات لكل من رئيس بلدية أريحا سالم غروف، ومدير المكتبة الأستاذ عنان الجعبري، وراعي الحفل الحاج باسم أبو رميلة، قبل أن تتحدث الكاتبة عن تجربتها الأدبية وروايتها الجديدة.
وأكدت ريتاج منسي أن رواية «الملاك الثائر» تنطلق من أسئلة الإنسان والوطن والضمير، وتحكي قصة طبيب يجد نفسه أمام تحديات أخلاقية وإنسانية تدفعه إلى إعادة النظر في مفهوم المسؤولية والموقف. وأشارت إلى أن الرواية تسعى إلى إبراز قيمة العدالة والكرامة الإنسانية، وتؤكد أن الأدب رسالة تحفظ الذاكرة وتمنح الإنسان صوتًا وأملًا.
وتحلق ريتاج في فضاء الأدب كفراشة من نور، تنسج من الحروف أحلامها، وتحمل بين صفحات أعمالها نبض المخيم وذاكرة المكان وأسئلة الإنسان الفلسطيني.
وتتناول الرواية رحلة بطلها «عبد الله»، الطبيب الذي اعتاد إنقاذ القلوب، قبل أن يكتشف أن بعض الجراح لا تُداوى بالأدوية أو المشارط، وأن الصمت أحيانًا قد يكون أكثر ألمًا من المواجهة. ومن خلال هذا الصراع الداخلي، تطرح الرواية تساؤلات حول الشجاعة والضمير والقدرة على التمسك بالقيم الإنسانية في مواجهة التحديات.
وريتاج منسي كاتبة فلسطينية شابة بدأت الكتابة في سن مبكرة، وصدرت لها رواية «من بين أزقة المخيم»، فيما تمثل «الملاك الثائر» عملها الروائي الثاني، وتواصل حاليًا العمل على مشروعها الأدبي الثالث.
وتخللت الفعالية جلسة حوارية أدارتها الإعلامي فتحي براهمة، كما جرى تكريم الكاتبة وعدد من الداعمين والمساهمين في إنجاح الحفل.
وفي ختام الأمسية، التُقطت صورة جماعية مع الكاتبة والحضور، توثيقًا لمحطة جديدة في مسيرتها الأدبية، وإضافةً جديدة للمشهد الثقافي الفلسطيني الذي يواصل احتضان الأصوات الإبداعية الشابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com