الدكتور عياش يرسم البسمة على وجوه النازحين بتوفير المياه لمخيم صفد بخانيونس

غزة – البيادر السياسي ـ في خطوة إنسانية تعكس روح المسؤولية الوطنية والوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها النازحون، ساهم عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعميد الجالية الفلسطينية في رومانيا، الدكتور محمد عياش، في توفير مياه لمخيم نازحين قريب من جامعة الأقصى في محافظة خانيونس، والذي يضم نحو 450 أسرة نازحة من مدينة رفح وضواحيها.

وجاءت هذه الاستجابة السريعة من ابن قرية الشوكة الدكتور عياش لصرخات واستغاثات النازحين الذين كانوا يعانون يوميًا من صعوبة الحصول على المياه، حيث كان كبار السن والنساء والأطفال يقطعون مسافات طويلة لنقلها في ظل ارتفاع درجات الحرارة وشح الإمكانيات.

وبادر الدكتور عياش إلى التواصل مع الجهات المعنية في مخيم صفد ، وساهم في تشغيل بئر مياه من خلال منظومة الطاقة الشمسية، الأمر الذي أدى إلى وصول المياه بشكل مستمر إلى المخيم، وخفف من معاناة مئات الأسر، ورسم البسمة على وجوه النازحين الذين عبروا عن امتنانهم لهذه اللفتة الإنسانية.

وقال مسؤول الإيواء في المخيم، أمير أبو سنينة، إن أزمة المياه كانت من أكبر التحديات التي واجهت النازحين، وإن تشغيل البئر بالطاقة الشمسية شكل نقلة نوعية في حياة سكان المخيم، مؤكدًا أن الأهالي يثمنون عاليًا هذه المبادرة الكريمة التي قدمها الدكتور محمد عياش، والتي خففت عنهم مشقة يومية استمرت لفترة طويلة.

وأضاف أبو سنينة أن المخيم لا يزال بحاجة إلى استكمال المشروع من خلال إنشاء شبكة توزيع مياه داخلية تضمن وصول المياه إلى جميع الخيام بسهولة، مناشدًا المؤسسات المحلية والدولية وأهل الخير إلى المساهمة في تنفيذ هذه المرحلة لما لها من أثر مباشر على حياة النازحين.

من جانبه، تقدم الدكتور أبو العز الجعب بالشكر والتقدير إلى جميع المساهمين في خدمة النازحين، وفي مقدمتهم الدكتور محمد عياش، مؤكدًا أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا للعمل الوطني والإنساني، خاصة أنها أسهمت في التخفيف من معاناة نحو 450 أسرة نازحة من رفح وضواحيها.

وأكد الجعب أن أبناء شعبنا في مراكز الإيواء ما زالوا بحاجة إلى المزيد من المبادرات الإنسانية، داعيًا المؤسسات الإغاثية والجهات المانحة وأصحاب الأيادي البيضاء إلى استكمال مشروع شبكة توزيع المياه، بما يضمن وصولها إلى جميع الأسر ويعزز من صمودها في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها قطاع غزة.

وبدورهم عبر النازحون عن فرحتهم الكبيرة بوصول المياه إلى المخيم بعد معاناة طويلة، مؤكدين أن هذه المبادرة أعادت إليهم شيئًا من الأمل وخففت عنهم عبئًا يوميًا كان يرهق كبار السن والنساء والأطفال. وقال عدد منهم إن رؤية المياه تصل بشكل منتظم إلى المخيم كانت بمثابة “فرحة حقيقية” في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها، موجهين خالص الشكر والتقدير للدكتور محمد عياش ولكل من ساهم في إنجاز هذا العمل الإنساني، ومتمنين استكمال المشروع بإنشاء شبكة توزيع للمياه تصل إلى جميع خيام النازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com