بعد لقاء قادة حماس.. كوشنر يعود لتل أبيب للقاء نتنياهو

تل ابيب ـ البيادر السياسي: ـ يلتقي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص، اليوم الإثنين، في إسرائيل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في سياق مساعي الولايات المتحدة للمضي قدما في تنفيذ خطة السلام الأميركية في غزة التي يرفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الآن.

وكان كوشنر التقى الأحد قادة من حركة حماس في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل.

ووافقت حماس في أواخر تموز/يوليو على خارطة طريق أميركية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتنص على نزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيل من القطاع الفلسطيني.

أما نتنياهو، فرفض الوثيقة رسميا، مطالبا بنزع سلاح حماس “بشكل حقيقي”.

وأفادت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها بأن كوشنر شدد خلال الاجتماع مع الأعضاء في قيادة حماس الأحد على ضرورة نزع سلاح الحركة، داعيا إلى اتخاذ إجراءات “قابلة للتحقق”.

حماس تطالب بالتحول لحركة سياسية وكوشنر يطالب بتسليم السلاح

قدمت حركة حماس خلال لقاء بالمبعوث الأمريكي كوشنير عددا من الشروط للانتقال إلى المرحلة التالية في غزة في اجتماع عُقد (الأحد) بين الطرفين بحسب تلفزيون اسرائيل.

ووفقا للتقرير الإسرائيلي الذي نقل عن وسائل إعلام سعودية، ان الاجتماع بحث اليات انتقال حماس إلى العمل كحركة سياسية بحتة، بهدف اكتساب الشرعية والقبول من المجتمع الدولي.

بالإضافة إلى ذلك، طالبت حماس كوشنر بوقف عمليات الاغتيال المستهدفة لنشطائها في قطاع غزة، ووقف الاعتقالات في الضفة الغربية، لتمكينه من المشاركة بحرية في الانتخابات الفلسطينية المقبلة. هذا إلى جانب انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خط يُبقي لإسرائيل نحو 40% من أراضي قطاع غزة.

ونقلت قناة كان الإسرائيلية عن قناة العربية السعودية بأن كوشنر وملادينوف رفضا عرض حماس بتخزين الأسلحة في قطاع غزة. وبدلاً من ذلك، طالب المبعوث الخاص لترامب وصهره، والمدير العام لمجلس السلام، حماس بتسليم أسلحتها، التي كان من المقرر نقلها خارج قطاع غزة، وتفكيك بنيتها التحتية في القطاع.

بينما تشير تقديرات إسرائيل حسب قناة كان إلى أن الولايات المتحدة ستطالب بوقف الهجمات على غزة قبل المرحلة التالية.

وفي إطار الضغط الأمريكي للتقدم إلى المرحلة التالية في غزة، تستعد المؤسسة العسكرية في اسرائيل لاحتمال أن تطالب الولايات المتحدة إسرائيل بوقف الهجمات على القطاع.

خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وقبل وصول جاريد كوشنر والمدير العام لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي هجومين على قطاع غزة، استهدفا عناصر من حماس والجهاد الإسلامي. وتسعى إسرائيل إلى مواصلة سياسة الاغتيالات في المرحلة المقبلة، وتطالب بحرية كاملة في تنفيذ ذلك.

وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية لقناة كان أن إسرائيل تصر على أن المرحلة التالية، مع التركيز على إعادة بناء قطاع غزة، لن تبدأ إلا بعد أن تنزع حماس سلاحها، وأن الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأصفر سيتم النظر فيه بعد أن تتحقق جهة خارجية تابعة لمجلس السلام من خلو المنطقة من البنية التحتية لحماس.

وكشف مصدر عسكري اسرائيلي للقناة العبرية أن الاجتماعات المتوقعة غدا مع نتنيغ تعكس رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إحداث نقطة تحول في ساحة غزة خلال الأشهر المقبلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com