استطلاع يهز إسرائيل: الليكود يتراجع إلى أدنى مستوى وآيزنكوت يتفوق على نتنياهو.
بعد تسريبات هآرتس..

القدس المحتلة ـ البيادر السياسي: ـ كشف استطلاع جديد نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، الجمعة، عن تراجع حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو إلى 19 مقعدًا في حال جرت انتخابات الكنيست اليوم، وهو أدنى مستوى يبلغه الحزب منذ مايو/أيار 2025. في المقابل، أظهر الاستطلاع تفوقًا لرئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت على نتنياهو في مؤشر الملاءمة لرئاسة الحكومة.
وبحسب النتائج، ارتفع تمثيل أحزاب الائتلاف إلى 50 مقعدًا، بزيادة ثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق، وهو ما يعزى بالدرجة الأولى إلى تجاوز حزب “شعب إسرائيل”، المرتبط بعوفر فينتر، نسبة الحسم ودخوله التمثيل البرلماني.
ورغم تحسن وضع كتلة الائتلاف، خسر الليكود مقعدًا إضافيًا ليستقر عند 19 مقعدًا، فيما تصدر حزب “يشار!” المشهد بـ25 مقعدًا، تلاه حزب “معًا” بـ14 مقعدًا، ثم “الديمقراطيون” بـ10 مقاعد و”إسرائيل بيتنا” بـ9 مقاعد.
كما حصل كل من “عوتسما يهوديت” على 8 مقاعد، و”شاس” و”يهدوت هتوراه” على 7 مقاعد لكل منهما، فيما نالت “القائمة العربية المشتركة” 7 مقاعد و”راعم” 5 مقاعد، إلى جانب 5 مقاعد لتحالف “الصهيونية الدينية – الهوية” و4 مقاعد لحزب “شعب إسرائيل”.
وفي المقابل، أخفقت عدة أحزاب في تجاوز نسبة الحسم، من بينها حزب “الميلوأمنيكيم”، والحزب الاقتصادي، و”أزرق أبيض”، و”نوعام لإسرائيل”، و”الجمهور الحريدي”.
آيزنكوت وبينيت يتقدمان على نتنياهو
وفي ما يتعلق بالشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع استمرار تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو، إذ اعتبر 50% من المستطلعين أن آيزنكوت هو الأنسب للمنصب، مقابل 38% فقط لنتنياهو.
كما تقدم رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت على نتنياهو في المؤشر ذاته، بحصوله على 45% من الأصوات مقابل 40% لرئيس الحكومة الحالي.
وتشير هذه النتائج إلى وجود فجوة واضحة بين الدعم الذي يحظى به حزب الليكود انتخابيًا ومستوى التأييد الشخصي لنتنياهو كرئيس محتمل للحكومة المقبلة.
انخفاض أعداد المترددين
وسجل الاستطلاع تراجعًا في نسبة الناخبين المترددين بعد إغلاق القوائم الانتخابية، حيث انخفضت من 11% إلى 7.5%، ما يعكس وضوحًا أكبر في توجهات الناخبين واقترابهم من حسم خياراتهم السياسية.
كما أظهرت النتائج تحولات في خريطة الأحزاب الصغيرة، أبرزها نجاح حزب عوفر فينتر في تجاوز نسبة الحسم، مقابل إخفاق أحزاب أخرى في تحقيق ذلك، الأمر الذي انعكس مباشرة على توزيع المقاعد بين الكتل السياسية.
معظم الإسرائيليين لا يخططون للمغادرة
وفي محور آخر، تناول الاستطلاع موقف الإسرائيليين من احتمال عدم وصول الحزب الذي يؤيدونه إلى الحكم. وأفاد 79% من المشاركين بأنهم سيواصلون العيش في إسرائيل بغض النظر عن نتائج الانتخابات.
في المقابل، قال 9% إنهم يفكرون في مغادرة البلاد إذا لم يشارك حزبهم في قيادة الدولة، بينما أكد 12% أنهم لم يحسموا موقفهم بعد. وترتفع نسبة الراغبين في المغادرة إلى نحو 15% بين مؤيدي أحزاب المعارضة، إلا أن 2% فقط أكدوا أنهم سيتخذون هذه الخطوة بشكل مؤكد.


