تقرير.. إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الإسرائيلية

تل ابيب ـ البيادر السياسي: ـ كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، نقلاً عن صحيفة وول ستريت جورنال، أن إيران استأنفت مؤخراً إنتاج الصواريخ الباليستية، رغم الأضرار الواسعة التي لحقت بمنشآت إنتاج الصواريخ الإيرانية خلال الحرب.

وبحسب التقرير، تستغل طهران مكونات وقطعاً جرى تصنيعها وتخزينها قبل الحرب، وتستخدمها في تجميع صواريخ جديدة داخل منشآت تحت الأرض، فيما لا يزال حجم الإنتاج أقل من المستويات التي كانت تسجلها إيران قبل اندلاع الحرب.

وأشارت المعطيات إلى أن النشاط الإيراني يشمل تجميع صواريخ تعمل بالوقود السائل وأخرى بالوقود الصلب. وتختلف المنظومتان من حيث طبيعة التشغيل، إذ تحتاج الصواريخ العاملة بالوقود السائل إلى التزود بالوقود قبل الإطلاق، بينما يمكن تخزين الصواريخ ذات الوقود الصلب وهي في حالة استعداد أكبر للإطلاق.

ووفق التقرير، رُصد نشاط متجدد في محيط منشأة خجير الصاروخية في إيران، بالتزامن مع جهود لإنشاء مواقع تجميع صاروخي جديدة تحت الأرض، في خطوة تهدف إلى جعل استهداف هذه المنشآت أكثر صعوبة في أي مواجهة مستقبلية.

وتعتمد قدرة إيران على إعادة بناء مخزونها الصاروخي، بحسب التقديرات التي أوردتها الصحيفة، على حجم المكونات التي تمكنت من تخزينها قبل الحرب. وتشير تقديرات نقلها التقرير إلى أن امتلاك مخزون كبير من المكونات قد يسمح لطهران، على المدى الطويل، بإنتاج مئات وربما آلاف الصواريخ.

ويأتي استئناف الإنتاج في وقت كانت فيه إسرائيل والولايات المتحدة قد اعتبرتا إلحاق أضرار كبيرة بصناعة الصواريخ الإيرانية أحد أبرز أهداف ونتائج العمليات العسكرية ضد إيران.

ورغم أن القدرات الإيرانية، وفق التقرير، لا تزال أقل من مستوياتها السابقة، فإن عودة عمليات التجميع والإنتاج تشير إلى أن طهران تعمل على إعادة بناء جزء من قدراتها الصاروخية، مستفيدة من المنشآت المحصنة تحت الأرض والمكونات التي كانت مخزنة مسبقاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com