اللواء أنور رجب يزور كنيسة برقين ويؤكد أهمية تعزيز الوعي الوطني ودعم السياحة

جنين ـ البيادر السياسي ـ في ختام جولته في محافظة جنين، زار المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي، اللواء أنور رجب، كنيسة برقين، حيث كان في استقباله رئيس البلدية، الأستاذ عبد الفتاح مساد، وراعي شؤون الكنيسة، الأستاذ معين جبور. واطّلع اللواء على المكانة الدينية والتاريخية للكنيسة، وأهمية الحفاظ عليها وتعزيز حضورها كمعلم ديني وسياحي، بما يعكس صورة المجتمع الفلسطيني القائم على التآخي والتسامح.
وأكد اللواء خلال الزيارة أهمية المكانة الدينية والتاريخية التي تمثلها كنيسة برقين، وما تجسده من إرث متجذر في تاريخ فلسطين، مشدداً على أن هذه المواقع الدينية والتاريخية تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية الفلسطينية، وتعكس عمق الروابط بين أبناء شعبنا بمختلف مكوناته، وما يجمعهم من وحدة وانتماء ومصير مشترك. وأشار إلى أن الحفاظ على هذا الإرث وتعريف الأجيال الجديدة به يمثل مسؤولية وطنية، لافتاً إلى أهمية تعزيز الدور التوعوي، ولا سيما في المدارس، وترسيخ وعي الطلبة بتاريخ هذه المواقع ومكانتها الدينية والوطنية، بما يحافظ على الذاكرة الوطنية ويعزز ثقافة احترام التنوع والعيش المشترك.
من جانبه، أكد رئيس بلدية برقين عبد الفتاح مساد أن بلدة برقين تمثل نموذجاً حياً للتعايش بين أبناء شعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى أن الكنيسة تشكل جزءاً أصيلاً من تاريخ البلدة وهويتها الوطنية والدينية. وشدد على أهمية الحفاظ على هذا الإرث وتعزيز حضوره، بما يرسخ قيم المحبة والتعاون ويعكس الصورة الحقيقية لمجتمعنا الفلسطيني القائم على الوحدة والتكافل واحترام التنوع الديني. كما ثمّن زيارة اللواء للبلدة والكنيسة، معتبراً إياها تأكيداً على أهمية برقين ومكانتها التاريخية والوطنية والسياحية.
بدوره، رحّب راعي شؤون كنيسة برقين، الأستاذ معين جبور، بزيارة اللواء، مبيّناً أن لهذه الزيارة معنى وأهمية كبيرة بالنسبة لأهالي البلدة، لما تمثله من اهتمام بالمكان ومكانته الدينية والتاريخية. وأوضح أن الكنيسة، التي تُعد رابع أقدم كنيسة في العالم، تحظى بمكانة دينية خاصة لدى المسيحيين، فيما تتمتع المنطقة بقدسية وأهمية تاريخية كبيرة. وأشار إلى أن تطوير السياحة في المنطقة يتطلب توفير المرافق والخدمات اللازمة، بما يسهم في تنشيط السياحة المحلية والخارجية ودعم الاقتصاد المحلي، لافتاً إلى أن ممارسات الاحتلال تشكل أحد أبرز المعيقات أمام تطوير القطاع السياحي واستقطاب الزوار.




