وصل الحال إلى حد ——–

✍️ . إحسان بدرة
صحفي وناشط سياسي
سؤال يتكرر دوماً ،، إ
** إلى متى سيبقى المواطن الغزي يعيش حياته في المجهول ؟؟
** وإلى متى سيظل يدفع ثمن أخطاء البعض ؟؟
♧ فيما تنهار وتتبدد كل آماله ،،
استعدادات للانتخابات التشريعية والتي لا نعلم هل ستجرى في موعدها المحدد؟ !! أم ستأجل؟

حيث نلاحظ خروج بعض الأصوات مؤخرا تتحدث عن احتمال تأجيل إجراء تلك الانتخابات بسبب الظروف الراهنة ..
ولقد أظهر استطلاع عن أن نسبة 55% من الفلسطينيين لا يثقون بإي فصيل أو حزب سياسي .. و 58% لا يثقون بأي شخصية سياسية.
ربما يكون هذا الاستطلاع هو الأقرب إلى الواقع والحقيقة ،،،
هذا ما نلمس تفاصيله اليومية في الشارع من تعاملاتنا مع الناس ومع العائلات والاصدقاء والاقارب والزملاء في السيارة والمحلات وفي الحارة وفي كل لقاء وتجمع ومناسبة و كل نقاش محوري وهامشي .. ذلك * حديث الشارع *
وبعبارة إخرى هو أن السواد الأعظم من المواطنين في قطاع غزة وتحديدا بعد إفرازات السابع من أكتوبر 2023م ونتائجها الكارثة عليهم ،،،، لدرجة ان وصل بهم الحال إلى حد الكفر بكل شيء ..
فقد كفروا بالوطن ،، وكفروا بالقيادات ،، وكفروا بالتنظيمات والأحزاب ،، وكرهوا الزمان والمكان ،، وكرهوا الوقت والأيام والساعات ،، وكرهوا المأكل والمشرب والمأوى ،، وكرهوا الصيف والشتاء ،، وكرهوا حتى الحياة نفسها ،، ولم يعد يعنيهم كثيراً الشأن السياسي ،، ولا الإنتخابات ،، ولا من قد يترشح ،، ولا من سيفوز .
حيث أن حالة الإحباط وانعدام الثقة هى التي تخيم على مواقفهم
ولسان حالهم يقول ….
إلى متى سيبقى المواطن الغزي يعيش حياته في المجهول ؟؟ وإلى متى سيظل يدفع ثمن أخطاء البعض ؟؟ فيما تنهار وتتبدد كل آماله ،، وطموحاته وأحلامه ،، ويفقد ثقته بكل شيء ،، دون أن يجد من يُعيد إليه الأمل ،، ويُعيد إليه الثقة بالمستقبل ؟؟*
و هذه رسالة تحذير ….
فليعلم الجميع أن المواطن في قطاع غزة طالما بقي حاله على هذا الاستخفاف والاستهترار وعلى ماهو علبه ،،،
فلن يكترث لأي انتخابات ،، ولا لأي قضية وطنية ،، ولا لأي شأن سياسي أو حزبي ..
حيث بات همه الأول والأخير الخروج من هذا النفق المظلم ومن هذا المستنقع بأي صورة وبأي شكل كان … ولم يعد يعنيه كثيراً من سيخرجه من هذا الوحل ،، حتى وإن كان عدوه ..
لأن الإنسان عندما يصل إلى هذه الحالة من اليأس والقهر عندها الأولوية لديه “” النجاة”” وليس “السياسة” ولا “” التنظيمات والانتخابات”” والشعارات””

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com