معهد أريج وبلدية بتير توقعان اتفاقية لتطوير سوق بتير الزراعي التراثي

بيت لحم– البيادر السياسي :- وقع معهد الابحاث التطبيقية القدس (اريج)، وبلدية بتير، اليوم الخميس، اتفاقية منحة مشتركة للمؤسسات القاعدية لتطوير سوق بتير الزراعي التراثي، بحضور وزير السياحة والآثار هاتي الحايك.
ووقع على الاتفاقية التي جرت في مقر وزارة السياحية والآثار ببيت لحم، مدير عام معهد الابحاث التطبيقية – القدس/ (أريج) جاد اسحق، ورئيس بلدية بتير، ممثلا عن مؤسسات المجتمع المدني في البلدة أكرم بدر.
وأكد الحايك أهمية المشروع، كون بتير جزءا من موقع التراث العالمي “فلسطين: أرض الزيتون والعنب – المشهد الثقافي للمدرجات الزراعية في جنوب القدس”، الذي يعكس العلاقة المتوارثة بين الإنسان والأرض، من خلال المدرجات الزراعية التاريخية، ونظام الري التقليدي، والينابيع، والممارسات الزراعية المستمرة عبر الأجيال.
وأشار الوزير إلى أن هذه المبادرات التي تجمع بين حماية التراث والتنمية الزراعية والسياحة والتنمية المحلية، وتمكين المجتمع المحلي وتعزيز دوره في الحفاظ على موقع بتير واستدامة قيمته التراثية، تسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية التراث.
وأضاف أن الاتفاقية تهدف إلى تطوير السوق المحلي وتعزيز دوره في تسويق المنتجات الزراعية المحلية، ودعم المزارعين والمنتجين، والاستفادة من المقومات الزراعية والتراثية والسياحية التي تتميز بها بتير.
كما تشمل المنحة تأهيل الأكشاك القائمة وإنشاء أكشاك جديدة، وتوفير مظلات وهياكل للتظليل، إلى جانب تطوير عدد من المرافق والتجهيزات اللازمة، بما يراعي خصوصية الموقع وقيمته التراثية، ويحافظ على أصالته وطابعه الثقافي والبصري.
من جانبه، أكد إسحق أن دعم المؤسسات القاعدية وتعزيز الشراكات المحلية يمثلان محورا مهما في مشروع “تحمّل”، مشيرا إلى أن تطوير السوق سيسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز استفادة المجتمع من موارده الزراعية والتراثية.
بدوره، ثمّن رئيس بلدية بتير بدر الشراكة مع وزارة السياحة والآثار ومعهد أريج، مؤكدا أهمية تطوير السوق في دعم المنتجات المحلية، وتعزيز السياحة الزراعية والتراثية، وخدمة المجتمع المحلي والزوار.
وتندرج الاتفاقية ضمن أنشطة مشروع “تحمّل – ممارسات زراعية ذكية للتنمية المستدامة وإدارة مياه الري في فلسطين”، المنفذ من قبل معهد أريج ضمن ائتلاف المؤسسات الأهلية الزراعية الفلسطينية (PAIC)، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ويستهدف تجمعات ريف غرب بيت لحم.



