بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء الوحدة والصمود
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …
عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، واكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى على ادانتها لقرار الادارة الامريكية بمنع وصول الوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس ابو مازن الى حضور اجتماع الجمعية العامة السنوي في الامم المتحدة وذلك مخالفة جسيمة لاتفاق المقر وهذا الموقف الامريكي يشكل انحيازا سافرا الى الاحتلال في ظل دعم واسناد الاحتلال والتغطية على جرائمه المتصاعدة ضد شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة الامر الذي يتطلب رفض لهذه السياسات الامريكية وفي ظل تصويت مائة واثنان وخمسين دولة في الامم المتحدة على ان يتم القاء كلمة الرئيس من خلال الاتصال المرئي .
ثانيا ً :
تؤكد القوى على ان جرائم الاحتلال المتواصلة ضد ابناء شعبنا وقضيتنا الوطنية وخاصة في ظل استمرار سياسة القتل والتصفية والحصار في قطاع غزة ورفض الالتزام بوقف هذه الجرائم وخاصة سياسة الاغتيالات والتصفيات والتدمير وفي ظل منع وصول مواد اعادة الاعمار وازالة الركام وانسحاب جيش الاحتلال لتستمر الكارثة الانسانية على صعيد الوضع القائم وفي ظل انهيار الابنية الايلة للسقوط كما جرى مؤخرا وارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى ونحن على ابواب فصل الشتاء وما يعانيه ابناء شعبنا في القطاع من اثار مدمرة على صعيد الوضع المعيشي والحياتي نتاج لما يقوم الاحتلال .
ثالثا ً:
تؤكد القوى ان ما يجري في الضفة والقدس من تصعيد للجرائم الاحتلالية ومصادرة الاراضي وتوسيع البناء الاستعماري والمستعمرات الجديدة والحواجز التي تقطع اوصال التواصل وصدور القرارات التي تحاول مصادرة الاراضي وخاصة القرار المتعلق بمنع قطف محصول الزيتون في اراضي الفلسطينيين خلف جدار الضم والفصل العنصري واراضي مصنفة تحت بند ب وج والاعلان عن اراضي دولة كما جرى في المواقع الاثرية العديدة وكما حصل مؤخرا في طولكرم ومحافظات اخرى الامر الذي يؤكد على ان هذا العدوان والحرب المفتوحة متواصلة وتتطلب تظافر الجهود لحماية شعبنا وارضنا من هذا التغول الاستعماري وتنفيذ سياسات الاعتقالات الجماعية والقتل من قبل جيش الاحتلال او عصابات المستعمرين التي تهاجم القرى وخاصة القريبة من المستعمرات وتقوم بالحرق والقتل وقطع الاشجار في سبيل كسر ارادة الصمود والتحدي لدى شعبنا الامر الذي يتطلب تظافر كل الجهود للتصدي لكل هذه المحاولات وتعزيز وحدتنا الوطنية وصمود شعبنا على هذه الارض التي قدم شعبنا التضحيات الجسام في سبيل الوصول الى حريته واستقلاله .
رابعا ً :
تؤكد القوى على ان هذا الاستهداف اليومي لمدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة والاعتداءات على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية كما يجري من اقتحامات واسعة للمسجد الاقصى المبارك وبمشاركة الوزراء والمتطرفين المستعمرين والقيام بما يسمى الصلوات التلمودية وغيرها ومنع الاذان في الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل واغلاقه امام المصلين تحت ذريعة الاعياد اليهودية الامر الذي يشكل اعتداءات اجرامية سافرة تحاول جر المنطقة الى حرب دينية وما يتطلب سرعة تدخل فاعل على المستوى العربي والاسلامي والدولي لتوفير الحماية لشعبنا ومقدساتنا وفرض مقاطعة شاملة على احتلال وعزل حكوماته الارهابية ومحاكمته على جرائمه .
خامسا ً :
تؤكد القوى على اهمية الحوار الوطني الشامل لترتيب وضعنا الداخلي وتنفيذ استراتيجية وطنية جامعة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا تتمسك بالحقوق والثوابت في حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس والمضي في نضالنا وكفاحنا ومقاومتنا من اجل حرية واستقلال شعبنا وانهاء الاحتلال والاستعمار تاكيدا على الوحدة الجغرافية والديمغرافية في دولتنا الفلسطينة في الضفة وقطاع غزة والقدس العاصمة ورفضا لاية محاولات لتقسيم القطاع او فصله والمضي من اجل تعزيز صمود شعبنا وثباته على ارض وطنه .
سادسا ً :
تؤكد القوى ان ما يتعرض له الاسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال من خلال التعذيب والعزل والاهمال الطبي المتعمد وصولا الى سياسات قتل الاسرى التي بلغ عدد الشهداء منذ السابع من اكتوبر الماضي حتى اليوم اثنان وتسعون شهيدا وعدد كبير من الاسرى لا احد يعرف عددهم او هوياتهم في السجون والزنازين السرية حيث يتم تنفيذ الاعدامات وفي هذا الاطار تتعالى الاصوات من المستعمر بن غفير تنفيذ احكام الاعدام لابناء شعبنا الامر الذي يتطلب سرعة تدخل فاعل من قبل المؤسسات الدولية والقانونية والحقوقية رفضا لهذا القرار ووقوفا الى جانب اسرانا وعائلاتهم وبما يتطلب سرعة تحرك الصليب الاحمر الدولي لترتيب زيارة الاهالي للسجون في ظل الاوضاع الكارثية التي يحاول الاحتلال من خلالها كسر ارادة الصمود والتحدي واهمية المشاركة الواسعة في فعاليات اسناد الاسرى الابطال .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لأسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والإسلامية
فلسطين –21 / 9 / 2026



