فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستعمرين لفرض الاستعمار وتهجير الفلسطينيين

رام الله ـ البيادر السياسي ـ قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح إن الهجوم الإرهابي للجيش والمستعربين على بلدة المغير شمال شرق رام الله، وإحراق مركبات المواطنين ومنازلهم والاعتداء عليهم بالتزامن مع اعتداء المستعمرين على الفلسطينيين في باب العامود بالقدس المحتلة، هي تصعيد خطير في إرهاب المستعمرين يجري تحت حماية جيش الاحتلال ودعم من حكومة الاحتلال التي فتحت الباب أمام عصابات المستعمرين لتمارس القتل والحرق والاعتداء والسرقة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما يكشف عن سياسة واحدة تديرها حكومة الاحتلال وتوفر لها الحماية السياسية والعسكرية والغطاء القانوني.
وأكد رئيس المجلس أن المغير والقرى الفلسطينية وباب العامود وجهان لعدوان واحد وإرهاب مخطط له يستهدف السكان وأرضهم وممتلكاتهم إذ يحاصر المستعمرون المزارعين ويسرقون ثمار الزيتون كما في باب العامود حيث يستهدفون الفلسطينيين في قلب القدس تحت حماية الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة.
وأضاف فتوح أن حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستعمرين لفرض الاستعمار وتهجير الفلسطينيين، وتحوله إلى ورقة انتخابية في صراعها وأزماتها الداخلية فيما يدفع شعبنا الثمن من دمه وأرضه وممتلكاته.
وطالب فتوح بفتح تحقيق دولي في جرائم المستعمرين ومسؤولية الحكومة وملاحقة المسؤولين قانونيا واتخاذ إجراءات رادعة بحق الوزراء الذين يحرضون بشكل علني على قتل الفلسطينيين وطردهم وتهجيرهم.



