التوجيه الوطني والمعنوي يحيي ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا

خانيونس _ البادر السياسي ـ أحيت مفوضية الثقافة والتعبئة الفكرية بالمحافظات الجنوبية، بالشراكة مع المركز الفلسطيني للثقافة والإبداع، فعالية ثقافية بعنوان «حين يصير الدم ذاكرة»، إحياء لذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا، وذلك في قاعة شهد بمنطقة المواصي في خانيونس، بحضور مفوض محافظتي رفح وخانيونس المقدم محمد السعدوني، ونخبة من المثقفين والشعراء والفنانين والمهتمين بالشأن الوطني والثقافي، إلى جانب عدد من أبناء المجتمع الفلسطيني.
وفي مستهل الفعالية، رحب رئيس المركز الفلسطيني للثقافة والإبداع أ. مصطفى لقان بالحضور، وقدم عددا من القصائد الشعرية التي استحضرت مأساة صبرا وشاتيلا وذاكرة الضحايا، مؤكدا أهمية الثقافة الفلسطينية في حفظ الذاكرة الوطنية، ودور الشعر والفن والأدب في إبقاء محطات القضية الفلسطينية حاضرة في وعي الأجيال.
من جانبه، ألقى المقدم محمد السعدوني كلمة هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، نقل خلالها تحيات اللواء أنور رجب، المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي والناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، مؤكدا أهمية استحضار ذكرى صبرا وشاتيلا وتوثيق أحداثها، بما يسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز وعي الأجيال بتاريخ القضية الفلسطينية ومحطاتها المؤلمة.
وأكد المشاركون أهمية استمرار الفعل الثقافي الفلسطيني، خاصة في ظل الحرب والأزمات، باعتباره مساحة للتعبير والحوار وحفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الوعي المجتمعي.
واختتمت الفعالية بالتقاط الصور التذكارية للمشاركين، بمشاركة المثقفين والشعراء والفنانين والأطفال، تأكيدا على استمرار الثقافة الفلسطينية في أداء دورها في حفظ الذاكرة الوطنية وإبقاء محطات القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي الجمعي.




