الاحتلال يواصل منع دخول المنتجات البلاستيكية الفلسطينية إلى غزة

غزةـ البيادر السياسي: ـ يوم بعد يوم، تتسع دائرة المنع الإسرائيلي للمنتجات الفلسطينية، ومنها الصناعات البلاستيكية، التي باتت ممنوعة من دخول قطاع غزة، في خطوة تهدد عشرات المصانع الوطنية بالإغلاق وتكبدها خسائر كبيرة.
وقال محمد علي رمضان، رئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية الفلسطينية، لـ”معا” إن مصانع البلاستيك الوطنية كانت تورد كميات كبيرة من منتجاتها إلى قطاع غزة، تقدر بنحو 1,500 طن يوميا، ما يجعل السوق الغزي منفذا تسويقيا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه.
وأوضح رمضان أن منع دخول هذه المنتجات إلى غزة يشكل ضربة مباشرة للقطاع الصناعي، ويؤدي إلى تراكم المخزون في المستودعات، وتعطيل خطوط الإنتاج، وتراجع فرص العمل.
وأضاف: “الصناعة البلاستيكية الفلسطينية تمتلك قدرات إنتاجية كبيرة، وتوفر منتجات أساسية لقطاعات متعددة، من التغليف والزراعة والبناء إلى الاستخدام المنزلي والصحي”.
وتابع: “استمرار منع وصول المنتجات الوطنية إلى قطاع غزة يفرض أعباء إضافية على المصانع التي تعاني أصلا من ظروف اقتصادية صعبة، بسبب الحواجز وارتفاع كلف النقل والمواد الخام”.
وطالب رمضان الجهات الرسمية والدولية ذات العلاقة بالتدخل العاجل لتسهيل دخول المنتجات البلاستيكية الفلسطينية إلى قطاع غزة، وفتح المجال أمام المصانع الوطنية لتسويق إنتاجها، بما يضمن حماية الصناعة المحلية والحفاظ على فرص العمل وتعزيز التكامل الاقتصادي بين المحافظات الفلسطينية.



