واشنطن تعرض مكافأة 20 مليون دولار للمعلومات عن البرنامج النووي الإيراني

واشنطن- البيادر السياسي: ـ أعلنت الولايات المتحدة عن عرض مكافأة قدرها 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات حول البرنامج النووي الإيراني، وفق ما أفاد الجيش الأميركي، على الرغم من أن ادعاء الرئيس دونالد ترامب مرارا القضاء على هذا البرنامج.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان نُشر على منصة إكس أن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية “يعرض مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية إعادة التوطين، مقابل الحصول على معلومات حول البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك منشآته ومعداته والأفراد المرتبطين به، مثل العاملين في الوسط العلمي”.
وكان قد قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، العميد حسين محبي، إن بلاده حققت تحولًا كبيرًا في قدراتها العسكرية، ولا سيما في مجال الصناعات الجوية والفضائية والصاروخية، متوعدًا بالرد بقوة ومن دون قيود جغرافية على أي تهديد يستهدف إيران.
وأضاف محبي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية صباح اليوم السبت، أن قوة الجوفضاء التابعة للحرس الثوري حققت ما وصفه بـ”انقلاب تاريخي”، انتقلت إيران بموجبه من دولة مستوردة للأسلحة العسكرية إلى دولة مصدّرة لها، مدعيًا أن التكنولوجيا الجوية الإيرانية تفوقت على تكنولوجيا خصومها.
وأشار إلى أن الطائرة المسيّرة الإيرانية “شاهد 136” باتت، وفق قوله، تُنسخ في دول عديدة حول العالم، بما فيها الولايات المتحدة، حيث تُنتج وتُستخدم تحت مسميات أخرى. وأضاف أن قوة الجوفضاء تصدّر منتجات عسكرية إلى عدد كبير من الدول، من بينها صاروخ “أرمان”، والطائرة المسيّرة “358”، ومنظومة الدفاع الجوي “سوم خرداد”.
وفي سياق استعراض القدرات العسكرية، قال محبي إن إيران تمكنت، خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين، من إنزال سبع طائرات مسيّرة استطلاعية من طراز MQM-170 إلى الأرض وهي سليمة، معتبرًا ذلك دليلًا على تفوق التكنولوجيا الإيرانية على تكنولوجيا خصومها.
كما ادعى أن قوة الجوفضاء التابعة للحرس الثوري تمكنت، بعد حرب الأيام الاثني عشر، من استهداف 260 طائرة تابعة للعدو، مشيرًا إلى أن إعطاء الأولوية لتطوير القدرات الصاروخية مكّن إيران من الصمود في مواجهة المعدات العسكرية المتقدمة لخصومها.
وكان محبي قد قال في تصريحات أخرى إن الصواريخ الإيرانية كشفت، بحسب تقييم طهران، عن عدم فعالية منظومتي الدفاع الجوي الأميركيتين “باتريوت” و”ثاد”، مضيفًا أن القوات الجوية في الحرس الثوري أنشأت آلية ردع فعالة ومستدامة في مواجهة الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإيرانية.



