قلقيلية: اجتماع يناقش واقع مشفى الوكالة والتحديات التي يواجهها

قلقيليةـ البيادر السياسي ـ قال اللواء حسام أبو حمدة، محافظ محافظة قلقيلية، إن مشفى الوكالة في مدينة قلقيلية يشكل خطاً أحمر لا يمكن القبول بالمساس به أو التسليم بقرار إغلاقه، مؤكداً أن أبناء المحافظة سيواصلون التصدي لأي مخططات تستهدف هذا الصرح الطبي الذي يمتد عمره إلى نحو 74 عاماً، ولا تقتصر أهميته على دوره الصحي في خدمة آلاف اللاجئين من محافظات شمال الضفة الغربية، بل يمثل شاهداً حياً على قضية اللاجئين وحقوقهم، وجزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية والإنسانية للمحافظة.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً عُقد في دار المحافظة لمناقشة واقع مشفى الوكالة وتداعيات الإجراءات المتخذة بحق أقسامه، بمشاركة طارق شاور رئيس الغرفة التجارية ، و اياد قواس ممثلاً عن إقليم حركة فتح، ود. خالد سلامه ممثلا عن مشفى درويش نزال الحكومي، و د. عبد الحافظ زيد ممثلاً عن بلدية قلقيلية، والإعلامي رائد عمر، وعبد الرحيم جبر رئيس اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في المحافظة.
وأضاف المحافظ أن قضية المشفى ليست أزمة طارئة أو وليدة اليوم، بل تمتد لسنوات، شهدت خلالها المحافظة محطات وتحديات عديدة، ظل فيها أبناء قلقيلية سداً منيعاً أمام أي مخططات تستهدف هذا الصرح أو تهدد استمراره، مشدداً على أن الموقف من المشفى ثابت، أياً كانت الجهة التي تقف خلف إجراءات إغلاقه أو تقليص خدماته.
واستنكر المشاركون في الاجتماع اجراءات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” اغلاق قسمي الولادة والباطني في مشفى الوكالة في مدينة قلقيلية، كما اعتبرت الفعاليات ان التلويح بأغلاق المشفى يتماشى مع سياسة الاحتلال الهادفة الى طمس وتهويد كافة المؤسسات الشاهدة على النكبة.
ونوقش خلال الاجتماع عدد من القضايا ابرزها اعداد برنامج فعاليات شامل يهدف للتصدي الى إجراءات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين من ضمنها برامج اعلاميه ومؤتمرات صحفيه وتم الاتفاق على عقد اجتماعات دائمة ومستمرة حتى تراجع وكالة الغوث عن قرار الاغلاق الجائر.
العلاقات العامة والاعلام



