التوافق أو الرحيل.. بقلم: الإعلامي خالد جودة

مقال رأي..ودعوة للشباب الفلسطيني للانخراط بحملة التوافق الوطني مطلب وطني وليس استجداء حجم المخاطر يتطلب منا التوافق..او الرحيل
من أجل غزة… ومن أجل فلسطين: دعوة للتوافق الوطني وترشيح الدكتور ناصر القدوة

في ظل ما تمر به القضية الفلسطينية من تعقيدات سياسية، وانقسامات داخلية، وتراجع في الحضور الدولي، تبرز الحاجة الملحّة إلى مراجعة وطنية شاملة، تقودنا نحو وحدة الصف، وتعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني. لم يعد مقبولًا أن تبقى غزة رهينة التجاذبات، ولا أن يستمر الانقسام كأداة لشلّ الإرادة الفلسطينية.

هذا المقال ليس مجرد رأي شخصي، بل هو قراءة واستطلاع شعبي، ودراسة واقعية للحالة الفلسطينية، تنبع من نبض الشارع، ومن هموم الناس، ومن تطلعات الشباب الذين يبحثون عن أفق جديد، وعن قيادة مهنية قادرة على إدارة المرحلة بحكمة ومسؤولية.

– دعوة للوحدة الوطنية الفلسطينية: آن الأوان لطي صفحة الانقسام، وتوحيد التيار الوطني الفلسطيني، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه غزة من حصار وتهميش وفقدان الأمل.
– مناشدة للزعماء العرب: نهمس بكل احترام إلى جلالة الملك عبد الله الثاني، وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسمو ولي العهد محمد بن سلمان، وسمو الشيخ محمد بن زايد، أن يضغطوا باتجاه لمّ الشمل الفلسطيني، ودعم صيغة توافقية تجمع شمل شعبنا.
– ترشيح شخصية مهنية توافقية: المرحلة لا تحتمل المزيد من التجريب السياسي، بل تحتاج إلى شخصية مهنية، دبلوماسية، ذات علاقات دولية، تقف على مسافة واحدة من الجميع، وتحمل رؤية وطنية جامعة.

👤 لماذا ناصر القدوة؟
إننا نوجه البوصلة نحو الدكتور ناصر القدوة، ليس لأنه ينتمي إلى تيار سياسي معين، بل لأنه لا ينتمي تنظيميًا لأي جهة، ويقف على مسافة الود والتوافق الوطني بين الجميع. إليكم الأسباب:
خبرة دبلوماسية دولية شغل منصب مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، ووزير الخارجية سابقًا علاقات دولية واسعة أجرى لقاءات مع الاتحاد الأوروبي والفاتيكان، وساهم في جهود الاعتراف بدولة فلسطين من قبل فرنسا شخصية توافقية لا يحمل مهام تنظيمية أو حزبية، ويُشهد له بالحياد الوطني خبرة مالية وإدارية يمتلك كفاءة عالية في الإدارة، وهي ضرورية لإدارة ملف غزة بعيدًا عن التجاذبات السياسية—

🎥 لقاءات وحوارات بارزة
– في مقابلة مع فرانس 24 ، أكد القدوة أن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين لم يكن هدية لأي طرف، بل نتيجة جهود دبلوماسية مستمرة واشار الى موقف السعودية وولي العهد والجهود المصرية والاماراتية والاردنية في عدة لقاءات اخرى.
– شارك في حوارات سياسية مع شخصيات دولية، تناولت الوضع في غزة، وسبل الخروج من الأزمة.
– ساهم في بناء جسور مع الاتحاد الأوروبي والفاتيكان، ما عزز الحضور الفلسطيني في المحافل الدولية.
🗣️ الرسائل الموجهة
– إلى القيادة الفلسطينية: نناشد فخامة الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، والاخوة في المخابرات المصرية والاردنية، أن يمنحوا الفرصة لشخصية مهنية لإدارة غزة، بعيدًا عن الحسابات الحزبية ومحاولة ايجاد ما يجمع الاخ ناصر القدوة وكل زملاءه بالسيد الرئيس محمود عباس .
– إلى الفصائل الفلسطينية: ندعوكم إلى التخلي عن منطق المحاصصة، والتوجه نحو التوافق الوطني الحقيقي.
– إلى الشباب الفلسطيني: آن الأوان لتفعيل الأطر الشبابية، والانخراط في مشروع بناء المستقبل، بدعم عربي ودولي، وبقيادة مهنية وطنية.

🇵🇸 كلمة أخيرة
نحن لا نخجل من حماية شعبنا الفلسطيني، ولا نخجل أن نعلنها للعالم: نريد قيادة مهنية، توافقية، وطنية، قادرة على إدارة المرحلة، وإعادة الأمل لشعبنا. الدكتور ناصر القدوة هو خيار المرحلة، وخيار العقل، وخيار التوافق.

والله خير الشاهدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com