رسالة شكر ومحبة وامتنان

لقد تلقينا سيلا من رسائل التهنئة عبر وسائل التواصل المختلفة والمتعددة لا سيما الاتصالات الهاتفية والرسائل التي وصلت عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث قدم الأحباء والاعزاء التهنئة لي بمناسبة عيد ميلادي  ال60.
لقد بلغت ال60 من العمر والوقت يسير بسرعة وما اتمناه في السنوات الباقية من عمري ان أكون خادما امينا لكنيستي ولشعبي وللقدس التي نحن ساكنون فيها وهي ساكنة فينا .
لقد غمرتموني بمحبتكم والتي أتمنى أن أكون مستحقا لها فأطلب صلواتكم وادعيتكم وأتمنى ان يبقى التواصل فيما بيننا ليس فقط في الأعياد وفي المناسبات بل في كل حين ، فالمحبة لا يمكن اختزالها في مناسبة او في يوم محدد مهما كان مهما بل المحبة يجب ان تكون حالة مستدامة ومستمرة ومتواصلة .
شكرا لكم من الأعماق على تهانيكم ومحبتكم وكلماتكم الصادقة وأتمنى ان تعتبروا رسالة الشكر هذه رسالة خاصة لكل واحد منكم ، كما واعتذر سلفا اذا ما كنت مقصرا معكم في أعياد ميلادكم ولكنني أتمنى لكم دائما موفور الصحة والعافية والقوة .
اخوكم وصديقكم 
المطران عطا الله حنا 
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس 

القدس 10/11/2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com