فليصبح وطني حرًّا.. د. عبد الرحيم جاموس

فليصبحَ وطني حرًّا…
فالأرضُ التي تعلّمُ الفجرَ لغتَه
لا يقدرُ ليلٌ أن يحجبَ وجهَها.

ولتنهضَ من حجارةِ القدس
امرأةٌ تشبهُ الدعاء،
ترفعُ رايتَها كأنّها
نبضُ أرضٍ يستعيدُ اسمه.

يا وطني…
يا ظلَّ اللهِ في العدل،
ويا قابضًا على جمرةِ الصبر
حتى يورِقَ الجمرُ سنابلَ نور.

سينكسرُ ليلُ الغاصبين،
فالريحُ تعرفُ طريقَها إلى الحرية،
والأشجارُ، مهما قُطِعت،
تعودُ وتُزهرُ في الذاكرة.

فليصبحْ وطني حرًّا…
فما من قوةٍ تستطيعُ
إطفاء قلبٍ وُلِدَ على الأمل،
ولا من حجرٍ يقوى
على دفنِ اسمِكَ المكتوبِ في السماء.

غدُك آتٍ،
والرايةُ ستعلو…
وما بين جرحٍ ونجمة،
تنهضُ فلسطينُ
كما تنهضُ الأرواحُ
حين تتذكرُ أن لها
حقًّا أبديًا في الضوء….

د. عبد الرحيم جاموس
الرياض 25//11/2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com