استعدادات لانشاء معتقل التماسيح للأسرى الفلسطينيين


هل سمع احد في عالمنا بأن هنالك خطوات عملية لانشاء معتقل التماسيح الخاص بالاسرى الفلسطينيين.
اعتقد بأن هذا التطور الخطير يجب ان يحظى باهتمام الكثيرين في هذا العالم وخاصة دعاة حقوق الانسان.
انها المرة الأولى والتي يتم فيها التفكير بإنشاء معتقل مليء بالتماسيح ولكي يوضع الاسرى الفلسطينيين فيه.
لا يجوز القبول بوجود سجون من هذا النوع وهي سجون ممعنة في الوحشية واستهداف الاسرى والنيل منهم.
كان الله في عون اسرانا وهم يتعرضون لهذا الكم الهائل من الهمجية.
أقول لدعاة حقوق الانسان في العالم بأن الطريق الى السلام في ارضنا المقدسة هي واحدة ولا ثانية لها ، وهي تحقيق العدالة ونيل الشعب الفلسطيني لحريته لكي يعيش بأمن وامان وسلام.
أما وجود معتقلات التماسيح فهذا مؤشر خطير على اننا بعيدون عن السلام في ظل هذه العقلية العنصرية التي تعامل الفلسطيني بهذه القساوة والعنجهية.
الاسرى الفلسطينيون هم اسرى داخل السجون ولكن هنالك أيضا سجن كبير اسمه غزة وسجن كبير اخر اسمه الضفة حيث يمنع الفلسطيني من الخروج وحرية التنقل وسيرى امامه الأبواب العسكرية والاسوار العنصرية والحواجز التي هدفها جعل الفلسطيني يكون محاصرا وكأنه يعيشه في سجن كبير وفي كانتونات معزولة ومتباعدة عن بعضها البعض.
هنالك السجن الذي نعرفه جميعا حيث الاسرى والمعتقلين ولكن هنالك أيضا سجون اكبر يعاني فيها الفلسطينيون جميعا من سياسات العزل ومنع الوصول الى القدس والى الداخل.
والسياسات الاحتلالية تزداد وحشية وهمجية والعالم يرى ويسمع ونتمنى ان يكون هنالك جهد من اجل وقف هذه السياسات وهذه الممارسات.

المطران عطا الله حنا 
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس 

القدس 3/1/2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com