قيادة التوجيه السياسي تلتقي بلجنة الإصلاح الوطنية في مخيم المغازي

غزة – البيادر السياسي:ـ نظّمت دائرة السلم الأهلي في هيئة التوجيه الوطني والمعنوي بالمحافظات الجنوبية لقاءً رسميًا في مقر اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم المغازي، جمع اللواء أنور رجب، المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي والناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، مع لجنة الإصلاح الوطنية في المخيم، عبر تقنية الزوم وذلك في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم جهود السلم الأهلي.
وفي مستهل اللقاء، رحّب رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم المغازي واصف أبو مشايخ باللواء أنور رجب، مثمّنًا الدور الذي تضطلع به هيئة التوجيه الوطني والمعنوي ولجان الإصلاح الوطنية، والجهود المشتركة التي تبذلها مؤسسات الدولة للحفاظ على السلم الأهلي، رغم التحديات والظروف الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة.
من جانبه، نقل اللواء أنور رجب تحيات فخامة الرئيس محمود عباس وقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية للحضور، مستعرضًا توجيهات القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة الحرجة، والتي تتركز على وقف الحرب، وإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني، وتعزيز صمودهم، والحفاظ على وحدة الوطن واستقلاله، والعمل على تذليل العقبات التي تعيق تحقيق هذه الأهداف الوطنية.
وأكد اللواء رجب أهمية التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي لترسيخ دعائم السلم الأهلي وتعزيز الأمن المجتمعي، في ظل التحديات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، وفي مقدمتها انتشار مظاهر الفوضى وغياب سيادة القانون، نتيجة الظروف القهرية التي فرضتها حرب الإبادة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وخلال اللقاء، عبّر وجهاء ومخاتير مخيم المغازي عن ترحيبهم بالشراكة مع هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، مؤكدين أهمية هذا التعاون في خدمة المجتمع الفلسطيني، وتطوير منظومة الإصلاح المجتمعي، بما يعزز الاستقرار ويسهم في إنجاح جهود الإصلاح الوطني.
وتحدث ف اللقاء المختار ابو عماد ابومنديل. ناقلا تحيات المخاتير والوجهاء رجال الاصلاح. مرحبا بالسيد اللواء على هذا اللقاء وهذه الكلمات التي تشد من عزيمتنا نحو العمل في السلم الاهلي بان تكونوا انتم السند برئاسة السلطة الفلسطينية والسيد الرئيس ابو مازن. .
وفي ختام اللقاء، أجمع المشاركون من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، ولجان الإصلاح، واللجان الشعبية للاجئين على ضرورة ترسيخ مبدأ الشراكة والتنسيق والعمل المشترك، بما يخدم أبناء شعبنا، ويعزز تماسك النسيج المجتمعي، ويدعم قيم السلم الأهلي والاستقرار في ظل التحديات الراهنة.



