تَرنيمةُ الجَنينِ والتراب.. بقلم: د. أحلام أبو السعود

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عَشِقْتُكِ والمدى ليلٌ كفيفُ**
ونبضي في هَواكِ هو الرَّصيفُ

أنا “جِذْرٌ” ببطنِ الأمِّ ينمو *
على حُبٍّ.. فكيفَ ليَ النُّكُوفُ؟

رَضِعْتُ حليبَ أرضي قَبْلَ وُلدي**
فكانَ الطِّينُ بِي.. طِفلاً أليفُ

فلسطينُ التي في القلبِ نامتْ **
يُطاردُ طيفَها الدَّمعُ الذَّريفُ

أنا كـ “الطَّيرِ” مَذبوحاً أُغنِّي **
ورُوحي في مَداكِ لها رفيفُ

أرُدّدُ اسْمَكِ المَنْقوشَ نَبضاً **
فَيَخضرُّ المَدى.. وَهوَ الخريفُ

كواشينُ الدَّمِ القاني بِيَدِي **
وصَكُّ حَقِيقتي.. جُرحٌ عَنِيفُ

بِذَرَّاتِ الترابِ رَبَطْتُ رُوحي**
فلا المحتلُّ يَمحو.. ولا السُّيوفُ

سَلَبوا المَدى.. لكنَّ قلبي **
بِعِشْقِ “التِّينِ” مَسكونٌ شَغيفُ

فَمَا لِغَيرِها في الشِّعْرِ نَصْبٌ **
ولا لِسِواكِ.. يا وَطني.. وُصُوفُ

سَأبقى نَبْضةً في جَوفِ أرضي**
يُربِّيها.. “الرَّبيعُ” المُستَضيفُ
~~~~
عاشقة فلسطين
أحلام محمد أبو السعود
غزة /فلسطين 🇵🇸

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com