التوجيه الوطني والمعنوي في المحافظات الجنوبية ينفّذ اليوم التدريبي الأول من مبادرة “من الألم إلى الأمل”

رامي الغف – خالد القريناوي
باشرت دائرة المرأة في هيئة التوجيه الوطني والمعنوي بالمحافظات الجنوبية تنفيذ اليوم التدريبي الأول لمبادرة “من الألم إلى الأمل”، التي أطلقها اللواء أنور رجب، المفوّض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي والناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، وذلك في محافظة الوسطى – النصيرات.
وافتتحت اللقاء مديرة دائرة المرأة منتهى الكحلوت، بمشاركة كادر الدائرة، موضحةً أن البرنامج يستهدف 300 طفل وطفلة من الفئة العمرية (7–16 عامًا)، بواقع محاضرتين أسبوعيًا ولمدة ثلاثة أشهر، بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي وتعزيز قدرات الأطفال على التعافي.
وشهد اليوم التدريبي الأول مشاركة أربعين طفلًا، حيث تناول اللقاء التعريف بالصدمات النفسية التي تعرّض لها الأطفال في قطاع غزة خلال فترة الحرب، وسبل التعامل معها، إضافة إلى مناقشة الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة عليها، والتحديات التي تواجه الأفراد والأسر والمجتمع، والضغوطات اليومية التي يعاني منها الأطفال.

وأشارت الكحلوت إلى أن المبادرة تُنفّذ بالشراكة مع نادي خدمات النصيرات ونقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين – منظمة التحرير الفلسطينية، في إطار تعزيز الجهود الوطنية لدعم فئة الأطفال.
وخلال اللقاء، عبّرت الطفلة آمال الملخ عن معاناتها من الظروف الصعبة التي عاشتها خلال الحرب، مؤكدة قدرتها اليوم على التغيير والتعافي، ومثمّنةً دور القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وقيادة هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، ممثلة باللواء أنور رجب، في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني. كما أعربت الطفلتان لين عوض ورولا أبو العوف عن امتنانهما لهذه المبادرة التي أعادت إليهما الأمل وأسهمت في التخفيف من مشاعر الخوف والقلق.
وتأتي هذه المبادرة ضمن إسهامات هيئة التوجيه الوطني والمعنوي في المحافظات الجنوبية في دعم الأطفال وأسرهم خلال فترات الحرب والصراعات، من خلال تنفيذ برامج نفسية وتربوية مكثفة تهدف إلى تعزيز التماسك النفسي، وتمكين الأطفال من الاندماج في الحياة اليومية والعودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.



