الديمقراطية تحذر من محاولات نتنياهو الإمساك بمفاتيح خطة غزة وإفشال المرحلة الثانية

رام الله- البيادر السياسي:ـ حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من المحاولات المكشوفة لرئيس الفاشية الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإمساك بمفاتيح خطة غزة، وتعطيل المرحلة الثانية من الخطة، كما عطل المرحلة الأولى.

وقالت الجبهة الديمقراطية: لم يكن بإمكان إسرائيل الوصول إلى جثة الجندي الأسير الأخير على لائحة التسليم، لولا المعلومات التي زودت بها المقاومة الفلسطينية الجانب الأميركي، وبالتالي لا يحق لنتنياهو أن يتباهى بأنه حقق إنجازاً تاريخياً وعظيماً كما يدعي أمام ناخبيه.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد انتقل نتنياهو من اللعب على المرحلة الأولى إلى التلاعب بالمرحلة الثانية عبر اعتباره أنه نزع سلاح قطاع غزة هو الخطوة الأولى من المرحلة الثانية، علماً أن الكل يدرك أن مسألة سلاح القطاع ليست مسألة أمنية، وليست مسألة فنية، بل هي مسألة سياسية من الطراز الأول، فهذا سلاح الشعب الفلسطيني، قاتل به دفاعاً عن نفسه ضد حرب الإبادة الجماعية لقوات الاحتلال، وعلى الجميع أن يدرك أن الشعب الفلسطيني في القطاع ليس في وارد التخلي عن سلاحه، ما دامت القوات الفاشية تحتل أجزاء واسعة من القطاع، وما دام كبار ضباط جيش الاحتلال يهددون بين فترة وأخرى بالعودة إلى اجتياح القطاع مرة أخرى، واحتلاله كاملاً، والعمل على تهجير سكانه.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن نتنياهو يحاول أن يحقق عبر ألاعيبه ومناوراته، ما فشل في تحقيقه عبر حربه الإجرامية ضد شعبنا، فهو يعلن عن فتح معبر رفح، فقط للمسافرين الخارجين من القطاع، أما العائدون فيضع شروطاً يعتبرها أمنية، وهي محاولة مفضوحة لحرمان الشعب الفلسطيني في القطاع من الخدمات والانتقال إلى مرحلة التعافي، بحيث يبقى التهجير القسري (أو ما يسمى الطوعي) هو الحل الوحيد.

وأدانت الجبهة الديمقراطية قرار إسرائيل برفض إخلاء معبر رفح، علماً أن عملية الإخلاء تنتمي إلى المرحلة الأولى من الاتفاق.

ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الضامنة وعلى رأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعتبر إسرائيل دولة حليفة، أن تضغط على حكومة الفاشية لإخلاء معبر رفح، وإدارته بموجب اتفاق العام 2005، بحيث يتم تدفق المساعدات غير المشروطة للسكان.

كما أدانت الجبهة الديمقراطية قرار إسرائيل منع اللجنة الوطنية الفلسطينية من العبور إلى القطاع، في خطوة مكشوفة لمنع الانتقال إلى مرحلة التعافي والتنظيم، وتوفير إدارة تكنوقراطية لشعبنا في القطاع، ترسم له خطوات الانتفال إلى مرحلة التعافي، وتتعامل من موقع المسؤولية مع المجلس التنفيذي والدول المانحة من جهة، ومع القوى السياسية الفلسطينية وشرائح المجتمع المدني في القطاع، من جهة أخرى، وصولاً إلى توفير الشروط الملزمة للإحلال للانسحاب نحو الخط الفاصل بين القطاع، وشريط المستوطنات الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com